تنظيم النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة بورزازات بحضور 500 مشارك من 30 دولة - 24 ساعة
اقتصادواجهة

تنظيم النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة بورزازات بحضور 500 مشارك من 30 دولة

سيعمل المجلس الإقليمي لورزازات والمجلس الجماعي لمدينة ورزازات واللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية، على تنظيم النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية (FITS) من 25 إلى 30 يناير 2020 تحت شعار “مرونة المناخ، والتنمية المستدامة السياحة التضامنية في واحات العالم: سياحة رصينة من أجل تنمية مستدامة” بمدينة ورزازات.

وأكد بلاغ توصل موقع “24 ساعة” بنسخة منه أن المنتدى سينظم بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي وبدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية وعمالة إقليم ورزازات وبتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان (ANDZOA) والمجلس الإقليمي للسياحة بورزازات.

وشدد البلاغ أن النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية (FITS) التي تحظى عبر اللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية (CIO) بإشراف من منظمة السياحة العالمية (OMT)، منظمة اليونسكو (UNESCO)، منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمنظمة الدولية للسياحة الاجتماعية (OITS) و دعم من جهة بروفانس الألب كوت دازير بجنوب فرنسا ( Région sud PACA France)، كما سيعرف مشاركة أكثر من 500 مشارك من خبراء ومهتمين في مجالات السياحة ومهنيي الإعلام وجمعيات المجتمع المدني ينتمون الى حوالي ثلاثين دولة.

وأضاف البلاغ أن النسخة الثامنة من المنتدى الدولي للسياحة التضامنية (FITS) تهدف الى تعزيز الترافع من أجل الحفاظ على الواحات في جميع بلدان العالم وتطوير نموذج سياحي رصين من أجل تنمية محلية مستدامة، كما تهدف إلى تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الشركاء المعنيين، وتعزيز الشبكات الوطنية والدولية والمساهمة في صياغة خطط عمل تشاركية ومن تم العمل على تحقيقها.

كما تهدف هذه التظاهرة يضيف البلاغ الى الترويج السياحي لورزازات كوجهة سياحية وطنية ودولية متميزة بغناها التراثي كأرض للواحات والقصور والقصبات في إطار إدماجها في وسطها الجهوي وتدعيم دورها المحوري في تعزيز الجاذبية السياحية لأقاليم جهة درعة تافيلالت.

وافاد البلاغ أيضا أن عدد السياح الدوليين عبر العالم عرف نسبة نمو 7% خلال سنة 2017 و6% سنة 2018 ليصل إلى 1.4 مليار مسافر سنويا وتمثل السياحة بالنسبة للعديد من البلدان مكونا أساسيا في الاقتصادات الوطنية مع ما يواكبها من إشكالات تنموية محلية يجب التعامل معها بمقاربة تشاركية مندمجة ومستدامة، كما تمكن من خلق مناصب شغل مهمة، وبذلك يعتبر القطاع السياحي وسيلة فعالة لتحسين بعض البنيات والهياكل الأساسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق