الشامي يرفع إلى الملك تقرير يكشف مكامن خلل قطاع التربية والتعليم والتكوين المهني

30 أكتوبر 2019 - 18:08
-
24 ساعة - متابعة

كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوم التلاثاء عن تقريره السنوي لسنة 2018 والذي رفعه لأنظار  الملك محمد السادس.

وفيما يخص قطاع التربية والتكوين قال التقرير،” لايزال قطاع التربية والتعليم يعاني من أوجه قصور بنوية في وقت بات ينظر فيه الى المدرسة بشكل متزايد على أنها أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في تفاقم الفوارق الاجتماعية وقد تواصلت دينامية إصلاح القطاع غير أنها تواجه جملة من الاختلالات المرتبطة بالأساس بحكامة المنظومة التربوية”.

وتابع: “من بين الاختلالات المسجلة اطلاق عملية تعميم التعميم الأولي في غياب خارطة طريق واضحة المعالم بخصوص تكوين المربين والمربيات وبدون الانتقال بمجموع مؤسسات التعليم الأولي نحو منظومة عصرية وموحدة “.

وأضاف التقرير:”تشكل عملية توظيف الأساتذة “المتعاقدين” التابعين للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين دون تمكينهم من تكوين فعلي في مهن التربية والتكوين واحدة من أوجه القصور التي تعتري هذا القطاع علما أن هذه العملية تواصلت خلال سنة 2018″.

وبخصوص قطاع التكوين المهني أشار التقرير إلى أن “ضعف التنسيق بين القطاعات الوزارية المكلفة بالتكوين والتشغيل والقطاعات الانتاجية  يؤدي إلى عدم التناسب بين العرض والطلب ومن ثم إلى ضعف معدل تشغيل خريجي التكوين المهني مقارنة بخريجي التعليم العام كما تكمن أوجه القصور في قطاع التكوين المهن في ضعف أنظمة الإعلام والتوجيه على مستوى طوري التعليم الاعدادي والثانوي وضعف تثمين المسارات ذات الصيغة المهنية  داخل المنظومة المدرسية وهما عاملان يجعلان من اختيار مسار التكوين اختيارا تمليه الضرورة وليس الرغبة والاقتناع”.

النشرة الإلكترونية

اشترك في النشرة الإلكترونية ل 24 ساعة، لتصلك آخر الأخبار يوميا

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.