24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

التعليم العمومي يجذب الأسر البوجدورية أمام تدني مستوى التعليم الخصوصي

الأحد 22 سبتمبر 2019 - 21:28
التعليم العمومي يجذب الأسر البوجدورية أمام تدني مستوى التعليم الخصوصي
عبد الرحيم زياد ـ بوجدور

أفاد  مصدر مطلع لجريدة “24 ساعة” أن عددا لا يستهان به من الأسر بمدينة بوجدور ، عزفت مع بداية الموسم الدراسي عن  تسجيل أطفالها للدراسة بالمدارس الخصوصية المتواجدة بالمدينة، ناهيك عن فيام أسر أخرى بنقل أبنائها للدراسة في المدارس العمومية .

وأضاف المصدر ذاته أن السنة الحالية تعتبر استثنائية  بالنظر إلى التراجع الملحوظ في  أعداد المسجلين، بالتعليم الخصوصي ببوجدور.

فيما كشف مسؤول بإحدى مؤسسات التعليم الخصوصي، للجريدة،  أن ضعف الإقبال فاجأ القيمين على هذه  المدارس،

المسؤول ذاته أضاف أن أول عائق أمام تسجيل الأسر لأبنائها بالتعليم الخاص، هو الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها العائلات، حيث أن الركود الأقتصادي الذي تشهده المدينة،  دفع بالكثير من أولياء أكور التلاميذ  إلى التوجه نحو التعليم العمومي لعدم قدرتهم على تسديد الأقساط الشهرية المرتفعة.

فيما كشف رجل تعليم بمدرسة عمومية، أن ضعف المردودية  للمدارس الخصوصية و نقص  التحصيل المعرفي والتكويني لدى المتعلمين. يعتبران السببين الرئيسيين في نقل الآباء لأبنائهم نحو المدارس العمومية، حيث يلاحظ الأولياء بين الفينة والأخرى أخطاء بدفاتر وكراسات أبنائهم، وهو الأمر الذي يدفعهم للتساؤل حول جدوى دفع أقساط شهرية باهظة من دون نتيجة تذكر.

واستطرد المتحدث ذاته ، أن أسلوب النفخ في النقط من الأمور التي أصبحت تثير الكثير من الجدل دخل المدارس الخصوصي ببوجدور،  فهذه النقط في الغالب لا تعكس المستوى المعرفي والتكويني الحقيقي لهؤلاء التلاميذ، غير أن اسلوب  “النفخ” بات قاعدة أساسية عند غالبية المؤسسات الخاصة.

إضافة الى ما سبق ، يستطرد المتحدث، فإن من بين الأمور التي تنفر الأسر البوجدورية من التعليم الخصوصي،  فرض هذه المدارس شراء كتب منها او من مكتبات تابعة لها ، وبأسعار لا تناسب القدرة الشرائية للأسر المحلية، ناهيك عن فرض رسوم تأمين باهظة.

في مدينة تعيش أزمة اقتصادية ، تحولت بعض المدارس الخاصة فيها إلى مقاولات استثمارية هدفها الربح، حيث أن بعض المدارس لا تتوفر فيها الشروط المناسبة، بحيث حازت على التراخيص لمجرد  استئجارها لمبنى يفتقر للفصاءات المناسبة و للمرافق الضرورية للأنشطة مثل الساحات وللملاعب، اذ لا يعقل ان تستعين المؤسسات الخصوصية بمرافق رياضية نابعة لوزارة الشباب والرياضة ، ناهيك عن تدني مستوى  الخدمات التعليمية للتلاميذ.

كل هذا وغيره مجرد غيض من فيض، يكشف بشكل جلي واقع التعليم الخصوصي ببوجدور الغارق في العبث والظلام، .وهو الأمر الذي بات  يفرض تدخلا مستعجلا  من طرف من بيدهم أمور الحل والعقد ببوجدور لانقاذ ما يمن إنقاذه، وحماية المواطنين من نهب وسلب تجار ومقاولي المدرسة الخصوصية ببوجدور.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

اعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...