24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

حقائق ومعطيات عن “حمزة مون بيبي” وهكذا كان يوقع بضحاياه من مشاهير وفنانين ورجال أعمال وسياسيين

الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 17:43
حقائق ومعطيات عن “حمزة مون بيبي” وهكذا كان يوقع بضحاياه من مشاهير وفنانين ورجال أعمال وسياسيين
24 ساعةـ متابعة

بدأت العديد من الأمور تنكشق شيئا فشيئا في قضية الحساب الوهمي” حمزة مون بيبي” تكشف تورط عدد من الأشخاص من أفراد العصابة الإجرامية الخطيرة التي كانت تنشط في الابتزاز في كل من “السناب شات” و ” الانستغرام”، سيما بعدما أسفرت التحقيقات عن إلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم .

وفي هذا السياق افادت مصادر مطلعة، أن ثلاثة أشخاص آخرين من بين الرؤوس الكبرى التي كانت تزود صاحب الحساب الوهمي المذكور أعلاه بأخبار وصور و فيديوهات خاصة بالمشاهير ورجال الأعمال وبعض المسؤولين الذين كانوا يرتادون بعض الملاهي الليلية.

المصادر ذاتها أكد أنه من بين العناصر التي كانت تزود المراسل المعتقل صاحب الصفحة الوهمية، شخص يعمل حارس أمن خاص بملهى ليلي بزنقة “يوغزلافيا” بالحي الأوروبي بجليز، من ذوي السوابق القضائية، وكان في وقت سابق يعمل عند أكبر بارون مخدرات بمراكش، مضيفا أن هذا الأخير كان يستغل عمله الليلي لتزويد ” حمزة مون بيبي” بأخبار زوار المحلات والملاهي الليلية ومرتاديها المشهورين.

المصادر ذاتها، أردفت أن من بين الأشخاص الذين كانوا يعملون على جمع أخبار وصور المشاهير والشخصيات العمومية، مسير مقهى لـ” الشيشة” وملهى ليلي متفرع من فندق موجود بالحي الشتوي، ويعمل أيضا حارس أمن خاص بفندق مصنف كان يمد صديقه صاحب منشأة سياحية بطريق “الشريفية” التابعة لنفوذ جماعة الدرك الملكي “تسلطانت”، المدمن على المخدرات القوية وعلى ارتياد الملاهي الليلية، بجميع التفاصيل المتعلقة بالحياة الخاصة للزبائن، من خلال ترصده للضحايا من مشاهير ومستثمرين، ودون علمهم بذلك من أجل إرسالها للعقل المدبر للصفحة الوهمية قصد الابتزاز وطلب مقابل مالي لدرء الفضيحة.

المصادر ذاتها زادت قائلا إن مجموعة من الأشخاص كانوا يجتمعون في مشروعه السياحي الضخم، بعضهم تم توقيفه من طرف الفرقة الوطنية، وآخرون لازالوا على ذمة البحث من بينهم فنانة مشهورة وشقيقتها.

ومن بين العناصر التي ذكرها نفس المصدر، والتي كانت على تواصل مستمر مع صانع ظاهرة نيبا، قصد تزويده بالأخبار، مالكين لعدة ملاهي ليلية بحي جليز، بمساعدة حراسهم الخاصين في هذا العمل المشبوه إلى جانب استعانتهم بكاميرات محلاتهم، لترصد الضحايا.

المصادر نفسها أوردت أن المعنيين بالأمر من ذوي السوابق القضائية، وأحدهم صادر في حقه حكم سنة سجنية نافذة على خلفية استغلال شقق مفروشة للدعارة.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المنتظر بعد عرض هواتف الموقوفين على مصلحة الشرطة التقنية ان تكشف مفاجأت وحقائق جديدة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

اعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...