24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

محمد بنساسي رئيس الاتحاد العام للطلبة : كل أشكال الظلم والحكرة تمارس إلى حدود هذه اللحظة على طلبة كلية الحقوق أكدال

الخميس 19 سبتمبر 2019 - 11:37
محمد بنساسي رئيس الاتحاد العام للطلبة : كل أشكال الظلم والحكرة تمارس إلى حدود هذه اللحظة على طلبة كلية الحقوق أكدال
24 ساعةـ متابعة

بغية تسليط الضوء على للدخول الجامعي برسم الموسم الجامعي الحالي 2020/2019  أكد محمد بنساسي رئيس الاتحاد العام للطلبة على أن الدخول الجامعي بمختلف المؤسسات الجامعية على مستوى ربوع المملكة، دائما ما يشهد بعض التعثرات وأحيانا بعض التجاوزات الطفيفة نتيجة الاكتظاظ المتزايد بالاضافة لقلة الموارد البشرية داخل المؤسسات الجامعية سرعان ما يتم احتوائها ومعالجتها من قبل الإدارة بتعاون مع الفعاليات الطلابية الجادة والمسؤولة التي تشتغل إلى جانب الادارة على استقبال وتوجيه الطلبة الجدد منهم والقدامى برسم كل سنة.

إلا أن بعض المؤسسات الجامعية، وأساسا ذات الاستقطاب المفتوح على غرار نظيراتها لا تضع أي برنامج أو خطة عمل للتغلب على تحديات الدخول الجامعي ولا تولي أي اهتمام ولا تبذل أي مجهود في سبيل تيسير وتسهيل عملية استقبال الطالب الجديد، الأمر الذي ينعكس سلبا على هذا الأخير، ولعل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط من المؤسسات الجامعية التي تعيش اليوم ارتباك حقيقي على هذا المستوى.

تخبط واضح وارتباك ملموس تعيشه الكلية منذ إنطلاق عملية التسجيل وإعادة التسجيل برسم هذه السنة على الرغم من تعيين عميد جديد لتدبير شؤونها بعد طول انتظار، الخبر الذي تلقيناه كنقابة طلابية بفرح وسرور، أملين أن تقطع هذه المؤسسة العتيدة مع مختلف مظاهر التخبط والارتباك والتسيب والعشوائية في التدبير والتسيير التي خيمت عليها لسنوات طوال يقول بنساسي.

وأضاف المسؤول الطلابي أن في حقيقة الأمر كان أملنا كبير في أن نلمس بمناسبة هذا التعيين تغيير ولو بسيط على مستوى الدخول الجامعي الحالي 2020/2019، لاسيما في أساليب وطرق ومنهجية التعاطي مع متطلبات واحتياجات الطلبة الأساسية بالنظر للعراقيل المختلفة والاكراهات المتعددة التي تواجههم برسم كل سنة جامعية أمام إدارة الكلية، لكننا تفاجأنا بسيادة منطق التجاهل وأسلوب الاستهتار بحقوق ومكتسبات الطلبة الذي كان سائدا في السنوات السالفة، في صورة مقيتة تحيل على استمرار الممارسات والتجاوزات السابقة نفسها داخل الكلية الأمر الذي يجزم أن لا أمل في التغيير في الأفق القريب مادام التسيب يتسيد الموقف داخل الكلية.

ويضيف رئيس الإتحاد أن أول ما يلفت انتباه زائر الكلية بمجرد أن تطأ قدمه بابها، الجحافيل الكثيرة من الطلبة الواقفين في طوابير تحت أشعة الشمس الحارقة أمام شبابيك فارغة تنتظر قضاء مآربها الإدارية، والسيد العميد المفروض فيه الوقوف على مثل هذه التجاوزات التي تعطل مصلحة الطالب وتسيئ لصورة الكلية على حد سواء، باعتباره المسؤول الأول والأخير على السير العادي للمؤسسة، غير مبال بتاتا بهذه المعاناة التي تستنزف نفسية وجهد الطالب.

ويضيف بنساسي عوض أن يتجند العميد الجديد بمعية نوابه وطاقمه الإداري للدخول الجامعي من خلال السهر على تسهيل وتيسير عملية استقبال وتسجيل وإعادة تسجيل الطلبة القدامى منهم والجدد، نجده فضل الجلوس على مقعده الفخم داخل مكتبه المكيف الموصد طبعا في وجه الطلبة بمختلف الأسلاك والمستويات، والاكتفاء بالظهور بمظهر المسؤول في بعض المنابر الإعلامية هنا وهناك داخل الكلية منتشيا بمنصبه الجديد.

تذمر عارم وسخط غير مسبوق في صفوف الطلبة داخل الكلية يقول رئيس الاتحاد، وهم يحاولون جاهدين الحصول على شهادة التسجيل الخاصة بهم قصد الإدلاء بها لإدارة الأحياء الجامعية التي لا تقل عراقيلها عن سابقتها لتسوية وضعيتهم القانونية داخلها، أما حالة الذين طالهم الطرد أو التوقيف دون مبرر قانوني يذكر وهم بالعشرات ويرغبون في الاستفسار عن سبب طردهم أو توقيفهم فلا يجيدون إلا مكاتب فارغة أو مغلقة في وجوههم في غياب تام لأي مسؤول داخل الكلية من شأنه تقديم استفسار مقنع أو توجيه سليم يمكن للطالب المعني الاعتماد عليه في السعي نحوى تسوية وضعيته لا يعلمها إلا الله.

وأضاف المسؤول الطلابي على أن كل أشكال الظلم والحكرة تمارس إلى حدود هذه اللحظة على طلبة كلية الحقوق أكدال، من قبل الطاقم الإداري اللامسؤول الجاثم على جسد هذه المؤسسة العريقة التي تندب حظها من وطأة التسيب والارتجالية، تقاعس الادارة غير المفهوم إتجاه الطلبة فاقم من حجم معاناتهم النفسية والمادية ولا سيما منهم المنحدرين من مدن مجاورة أو بعيدة ويأتون من مدنهم قصد تسوية وضعيتهم القانونية سواء داخل الكلية أو بالأحياء الجامعية عبر استيفاء الشروط المطلوبة التي تأتي في مقدمتها شهادة التسجيل بأحد المؤسسات الجامعية.

ويقول رئيس الإتحاد كيف يعقل أن يأتي الطالب من إقليم بعيد متحمل تعب ومشقة السفر ليتقدم بطلب سحب شهادة التسجيل الخاصة به وينصرف في حالي سبيله على أمل أن يأتي بعد أسبوع ليجدها موقعة وجاهزة للتسليم في الشباك المخصص لذلك داخل الكلية، ليشرع من خلالها في تسوية وضعيته داخل الحي الجامعي المراد السكن فيه الذي يستوجب ضرورة توفر هذه الوثيقة ليستكمل بعد ذلك دراسته الجامعية، فيتفاجئ بعدم توفرها أو ضياع ملفه من الأصل.

إن الوضع المزري الذي آلت إليه كلية الحقوق أكدال يستوجب التدخل الأني والفوري من قبل الجهات الوصية، واتخاذ ما يلزم من اجراءات وتدابير لوقف نزيف هذه المؤسسة العريقة التي كانت إلى الأمس القريب نموذج يحتذى به في التسيير والتدبير والانظباط وروح المسؤولية.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

اعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...