24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

حركة ضمير: هناك محاولة لتبييض وجوه متورطين في سوء التدبير للانقضاض على مسؤوليات في سياق الدعوة الملكية للبحث عن كفاءات جديدة

الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 21:39
حركة ضمير: هناك محاولة لتبييض وجوه متورطين في سوء التدبير للانقضاض على مسؤوليات في سياق الدعوة الملكية للبحث عن كفاءات جديدة
كريم السعدوني - الرباط

أكدت حركة “ضمير”، في بيان صادر عن الدورة السنوية لمجلسها الوطني المنعقد يوم 15 شتنبر 2019، أن مقاربها سوف تستمر وفية لمبادئها المؤسسة بما يعني التوجه إلى تناول وتقييم النموذج التنموي القائم بتبصر وموضوعية، من أجل الوقوف على عناصر الإخفاق أو النجاح وذلك من أجل التوصل إلى اقتراح بدائل جريئة وذات مصداقية توضح رهن إشارة انتظارات المواطنين وطموحات بلادنا في التنمية والدمقرطة.
وثمن المجلس الوطني توجه المكتب التنفيذي لاعتماد مقاربة تشاركية للمساهمة في النقاش العمومي من أجل إفساح المجال أمام القوى الحية والمواطنين المهتمين قصد إغناء مذكرة “المغرب الذي نريد…”، وذلك في شكل ندوات جهوية انطلاقا من شهر أكتوبر المقبل من أجل تقديم المذكرة وتوضيح منطلقاتها ومراميها والتدابير العملية التي تقترحها الحركة لتفعيلها، مع اليقين بأن هذه المنهجية ستمكن الحركة من الإنصات إلى تفاعل المواطنين مع مقترحاتها ومن استشفاف المقترحات النابعة من المعيش اليومين، على أن تتم صياغة النسخة الثانية من المذكرة بناء على التعديلات والتوصيات المستمدة من النقاش العمومي وإحالتها على اللجنة المكلفة بموضوع النموذج التنموي الجديد.
وعبر المجلس الوطني عن توجسه العميق من التحركات المعبر في عدد من المنابر الصحفية التابعة لبعض اللوبيات التي تحاول تبييض بعض الوجوه المتورطة في التسيير المفتقر إلى النزاهة والكفاءة والمتسم بسوء التدبير لسنوات طويلة في الماضي، مما أدى بالعديد من المؤسسات والسياسات العمومية إلى حالة من الإفلاس الكامل.
وأكدت الحركة أن هناك محاولة تبييض هذه الوجوه من أجل الانقضاض على مسؤوليات ومواقع في سياق الدعوة الملكية للبحث عن كفاءات جديدة لتحمل المسؤوليات العمومية، مما يهدد بإفراغ مشروع بلورة وتنفيذ النموذج الجديد من كل مضمون. وأكدت أن التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات لخير مثال على نتائج التدبير الذي قامت به هذه النماذج السيئة من المسؤولين، “ويدي أن مثل هؤلاء بما يتحملونه من مسؤولية في فشل النموذج التنموي القائم لا يمكن أن يكون لها مكان في بلورة النموذج الجديد ولا في تدبير مخرجاته”.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

اعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...