24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

بعد اختفائها من مسجد القرويين بفاس.. الثريا الكبرى تظهر بمتحف “اللوفر” بباريس

الإثنين 9 سبتمبر 2019 - 09:54
بعد اختفائها من مسجد القرويين بفاس.. الثريا الكبرى تظهر بمتحف “اللوفر” بباريس
24 ساعة ـ متابعة

نشرت صفحة محبي جامع القرويين بفاس، نبأ حول اختفاء الثريا الكبرى التي كانت تؤثث المسجد.
وذكرت الصفحة في تدوينة منشورة بموقع الفايسبوك، أن اختفاء “الثريا الكبرى”، من جامع القرويين بفاس، أثار جدلا واسعا بين المواطنين المغاربة، حيث لم يستطع أحد معرفة الوجهة التي نقلت إليها، إلا بعد ظهورها وهي تضيء القاعة الرئيسية لمتحف اللوفر في باريس بفرنسا.
كما ذكر موقع “قرويين فوا”، أنه تم نقل “الثريا الكبرى” إلى متحف اللوفر للمشاركة بها في معرض انتهى عام 2015 لكن لم يتم إرجاعها لمكانها لحدود الآن.
وأفادت الموقع أن سكان وزوار جامع القرويين بعدما اختفاء “الثريا الكبرى” التي تتوسط الجامع، بقطر يبلغ 2,25 متر، ويقدر وزنها بحوالي 1750 كلغ، عمدت مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بفاس في فبراير 2014 حتى لا يكثر اللغط، إلى نشر منشور كنب فيه: “تعلن المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة فاس بولمان، أنه تقرر نقل ثريتين اثنتين من المنقولات الأثرية لجامع القرويين إلىمتحف البطحاء بمدينة فاس قصد الترميم”.
غير أنه بعد نرور مدة طويلة بدأت الأنباء تتناسل حول اختفاء هذه المعلمة الأثرية الفريدة من نوعها، ولم تبادر مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أي توضيح.
ومعلوم أنه تم في عام 2015 نقل “الثريا الكبرى” إلى باريس، من ضمن 300 قطعة أثرية استثنائية مغربية، يتم إخراجها من المغرب لأول مرة للمشاركة في معرض يستضيفه متحف اللوفر بباريس مخصص للفترة الممتدة من القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر، تحت شعار “المغرب الوسيط”، المعرض افتتح رسميا، بحضور الأميرة للا مريم التي تمثل شقيقها العاهل المغربي محمد السادس ووزيري الثقافة الفرنسي والمغربي ورئيس متحف اللوفر جان لوك مارتينيز ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المغربية مهدي قطبي إضافة إلى شخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية وفنية واجتماعي.
وكان من المفروض أن يستمر المعرض إلى غاية 19 يناير 2015، ويتم ارجاعها إلى مكانها بالجامع، غير أن أمد تغييب “الثريا الكبرى” قد طال عن رواق مسجد وجامع القرويين، “بفعل مدروس وممنهج”، يضيف الموقع المذكور.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق