24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

“المدينة العتيقة” تسيل لعاب العدالة والتنمية بطنجة في جولة انتخابية سابقة لاوانها..وحزب اخنوش أكبر المستفدين هذه التفاصيل الكاملة

الثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 11:29
“المدينة العتيقة” تسيل لعاب العدالة والتنمية بطنجة في جولة انتخابية سابقة لاوانها..وحزب اخنوش أكبر المستفدين هذه التفاصيل الكاملة
أسامة العوامي التيوى- طنجة

فوجئت فعاليات مدينة طنجة المدنية والسياسية بمولود جديد اختير له إسم “جمعية المدينة العتيقة” جمع نخب مدنية وكل من يحمل في قلبه ذرة تعاطف من الحزب الاسلامي حزب العدالة والتنمية، ويحاول جاهدا التمظهر بتقية العمل الجمعوي او المؤسساتي.
ولم يعرف أحد إلى حدود كتابة هذه الأسطر حقيقة الخلفيات التي حركت ـ الإخوان النائمون ـ للدخول في المدينة العتيقة التي لا يقطن بها أحد من أعضاء مكتبهم الموقر الذي اختار في تشكيلته زرع أفراد مقربين من جناح العمدة البشير العبدلاوي عن حزب العدالة والتنمية وجناح الأحرار الممثل في أخ مدير شركة صوماجيك باعتباره منسقا للفريق التجمعي بمجلس المدينة الذي اختار جلسة مغلقة لتمرير نقاط مهمة لصالح الشركة المفوض لها تدبير خدمة ركن السيارات.
ولعل بوادر هذا الترامي على مشاريع الغير بادره أحد أعضاء مكتب هذه الجمعية والذي يعد رئيسا لمقاطعة طنجة المدينة التي سارعت يوم 26 يوليوز إلى نشر مقال في موقعها الرسمي تعلن بالبنذ العريض عن رصد 54 مليون درهم لمعالجة إشكالية المباني الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة، ما جعل الاعلان عن ذات الجمعية بعد يوم واحد فقط من هذا الاشهار الذي حاولت المقاطعة تسويقه في موقعها علما أن جل المبالغ المرصودة لهذا المشروع رصد على الشكل التالي مساهمة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بمبلغ 24 مليون درهم ومجلس الجهة بمبلغ 20 مليون درهم وجماعة طنجة بمبلغ 10 مليون درهم فيما تعد ولاية الجهة صاحبة المشروع، ووكالة تنمية الاقاليم الشمالية المكلفة بإشراف تنفيذ وتتبع هذا البرنامج، والمقاطعة ذات التدبير الإسلامي تنشر البلاغ للتسويق والركوب.
وعودة لهذه الجمعية المقربة عائليا من جناح حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، والذي تبين جليا في برنامج الجمع العام الذي اختار أحد أكبر الفنادق بالمدينة، تخصيص كلمة لأب مدير شركة صوماجيك التي استفادت اخيرا من منطقة مرقالة التي تحدثت عنها جريدة “24 ساعة” الإلكترونية  في مقال سابق لها.
هذه الجمعية أرادت ضرب عشرات العصافير بحجر واحد، حيث أرادت الدخول للمدينة العتيقة كبادرة للاكتساح الانتخابي عبر سرقة فكرة الجمعية من أحد أبناء المدينة وهو ما عبر عنه صراحة أحد أعضاء مكتبهم في تدوينة سابقة مسحت في وقت لاحق.
فضلا عن ذلك، شكل تاسيس هذه الجمعية فرصة لتوجيه ضربة لإحد التنظمات الجمعوية الأخرى المهتمة بالمآثر التاريخية والتي انشق منها ممثلو التيار الإسلامي بعدما سيطر جناح “المستقطبين الجدد” للأحرار وبعض القيادات الاستقلالية على المكتب واحكمت قبضتها عليه، مما جعلهم يؤسسون جمعية تعنى بالمدينة العتيقة في إطار التحدي وسلب ملف المآثر التاريخية من الإطار الأصلي.
كما سيكون يسر المعلومة التي تحظى بها الجمعية بحكم مواقع مسؤولية أعضاء مكتبها عاملا في تقديم مشاريع للإستفادة من دعم خصوصا أن مبلغ 54 مليون درهم المخصصة للمباني الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة مسيل للعاب المنتخبين وهو ما انتبهت له السلطات وجعلت المشاريع ذات الاهتمام الملكي أو ذات البعد الاستراتيجي رهينة تدبير الدولة لا المنتخب.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

1 تعليق على المقال

  1. مواطن
    مواطن أغسطس 06, 13:46

    سيناريو المركز الثقافي أحمد بوكماخ ..
    ميزانية تتبعها جمعية ..بنفس الأشخاص مع بعض الترميمات للسطو على الميزانية …قبل أن يصادق عليها …بعد اقتسام الكعكة مع ممثلي الأحزاب الفاسدة ..و ما الأشخاص اللي في الصورة إلا فصيلة من الفساد ..

    الرد على هذا التعليق

اكتب تعليق

اعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...