24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

الاندبندنت البريطانية: جهات سيادية في الجزائر تسعى إلى فتح الحدود مع المغرب قريبا

الإثنين 5 أغسطس 2019 - 10:11
الاندبندنت البريطانية: جهات سيادية في الجزائر تسعى إلى فتح الحدود مع المغرب قريبا
الساعة 24

ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية، أن جهة “سيادية” جزائرية فتحت استشارة مع أكاديميين حول إعادة فتح الحدود البرية المغلقة مع المغرب منذ 1994، وأشارت الصحيفة وفق مصادرها إلى تقدم النقاش في ظل مؤشرات “إيجابية” من المغرب.

ومنذ بضعة أسابيع، أي في فترة الحراك الشعبي في الجزائر، نزعت السلطات المغربية إلى خطاب إيجابي خال من لغة الخصام المعهودة بين الدولتين الجارتين.

وسرعان ما انتقلت الإيجابية إلى الحدود البرية الفاصلة بين البلدين، ضمن ما سمي “الحراك الرياضي”، حيث شهدت الحدود احتفالات مشتركة بعد فوز المنتخب الجزائري في مباريات كأس إفريقيا التي أقيمت في مصر، وانتهى الأمر برسالة تهنئة رسمية من الملك المغربي يصف فيها تتويج الجزائر “كأنه تتويج للمغرب”.

يقول الصحافي المتابع للعلاقات الجزائرية المغربية، رضا شنوف، إن “الوقت قد حان لإعادة النظر في طريقة معالجة الملف”، لكنه يستبعد أن تكون الجزائر قد تجاوزت الشروط التي تقدمها منذ عقود”.

يضيف “حل مسألة الحدود بين الجزائر والمغرب مطلب شعبي قبل أن يكون مطلباً سياسياً، فالشعبان يريدان التواصل من دون عوائق، ولاحظنا كيف كانت الأجواء على الحدود خلال مباريات كأس إفريقيا”.

وتفيد مصادر لـ “الاندبندنت” بأن جهة سيادية باشرت باستشارة أكاديميين واختصاصيين في شأن “الطريقة الأنجع لفتح الحدود البرية بوجود قضايا خلافية عالقة”، ومن بين الآراء الموجودة في مقترحات أكاديميين شاركوا في “الاستشارة” البدء بـ “ملف تنقل الأشخاص وتأليف لجان مشتركة من وزارات عدة في البلدين”، مع تأجيل “تنقل البضائع والحركة التجارية فترة زمنية تخصّص لمتابعة مدى تقدم الملف.

ومعلوم أن البلدين تبادلا إلغاء التأشيرة، بعد فرضها من طرف الرباط عام 1994، وردّت الجزائر حينها بالمثل وقررت إغلاق الحدود، بعد اتهام الجزائر بالوقوف وراء هجوم مسلح داخل الأراضي المغربية.

وتعتقد جهات جزائرية، أن الفصل في ملف الحدود المشتركة بين البلدين، مؤجل إلى غاية انتخاب رئيس شرعي للجزائر بحكم صلاحياته في الدستور، أي أنه المسؤول الأول عن السياسة الخارجية للدولة، وهذا لا يمنع، وفق المصادر نفسها، إعداد “تصورات” بعيدة من أي حسابات “سياسية غير موضوعية” قد تعيق تقدم هذا الملف الحيوي.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق