24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

خبراء روس يحذرون تطبيق Face App تحدي الشيخوخة الذي يكتسح منصات التواصل الاجتماعي

الأحد 14 يوليو 2019 - 17:00
خبراء روس يحذرون تطبيق Face App تحدي الشيخوخة الذي يكتسح منصات التواصل الاجتماعي
24 ساعة ـ متابعة

أقبل مستخدمو الإنترنت بالمغرب، على تطبيق شائع هذه الأيام يدعى “فيس آب” (Face App)، حتى يحولوا ملامح وجوههم إلى هيئة شابة أو متقدمة في العمر.و يتيح التطبيق للمستخدم تغيير ملامح الوجه في الصورة، حيث صار المنصة المجانية الأولى على “آيفون” في أستراليا ونحو عشرين دولة أخرى منها المغرب.

وتشير البيانات، إلى أن ما يقارب من 700 ألف شخص يقومون يوميا بتحميل التطبيق الذي يعتمد على خاصية الذكاء الصناعي، ثم يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، في مرحلة لاحقة من العمر أو يعيده إلى هيئة الشباب.

وأوضح مؤسس التطبيق الروسي، يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل.

وعلى غرار تطبيقات أخرى كثيرة، أثيرت مشاكل عدة بشأن هذا التطبيق، وواجه اتهامات بالعنصرية وانتهاك الخصوصية، لاسيما أن المنصة تنفذ إلى معرض الصور في الهاتف.

ويرى الخبراء أن أكثر ما يبعث على القلق في هذا التطبيق، هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة بصوره، في المستقبل.ويقول الخبير الرقمي، ستيل غيريان، إن ما يهم منصات مثل هذا التطبيق هو أن تحقق الانتشار حتى تشتريها فيسبوك أو شركات أخرى رائدة مثل غوغل، أما حماية المستخدم فليست واضحة بشكل كاف.

أما الذين يتهمون التطبيق بالعنصرية فيقولون إن إحدى مزاياه تقوم بتبييض الوجه في بعض الأحيان حتى تظهره على نحو أجمل، وهذا الأمر يراه البعض بمثابة انتقاص من البشرة السمراء.
و قد يكون تطبيق تحدي الشيخوخة لعبة مسلية وجذابة ولكنها تحمل أثار سلبية على مستقبل حماية البيانات الشخصية للمستخدم بشكل فردي وتزداد اهميتها في حالة التحليل الجماعي واسع النطاق للمجتمعات ومعرفة تطلعاتهم ورؤيتهم ، وهو ما يعمل على تعزيز القدرة في النفاذ في مكامن التاثير والتغيير للقيم والسلوك معا ،وهو ما يتم الاستثمار فية لتحقيق ارباح ومكاسب تجارية وامنية وبخاصه في ظل تصاعد العلاقه بين الدول والشركات التكنولوجيه ، ويتيح ذلك للشركات ليس فقط القدرة على تفسير السلوك الانساني بل التنبؤ كذلك بالمستقبل وبخاصه مع وجود ذلك الكم الهائل من البيانات الشخصيه منخفضه التكلفه والمنتجه اما عبر تطبيقات التحليل الاستخباري للمحتوي او عبر التجسس والاختراق او عبر الاستحواذ الطوعي من قبل المستخدمين .

وتبقي حقيقة ان تطبيقات الذكاء الاصطناعي تخضع لعمليات محوسبة “خوارزميات “ويغيب فيها العامل الانساني او البشري في التفسير والتحليل بالرغم من الفارق في القدرات والانجاز. قد يري البعض ان الامر بسيط ولكن حبات الرمل المتراكمه تصنع جبلا من البيانات الشخصيه القابله للتعدين والتنقيب والمعالجه والتي تتحول الي قوه في النفوذ والثروه والتأثير لمن يمتلكها ويستخدمها . وربما يعكس انتشار تطبيق تحدي الشيخوخه الرغبة من جهة اخري في الهروب لملاقاة الله !!!

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق