24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

معطيات جديدة حول وفاة الطفلة “دعاء” ضحية لدغة عقرب “أمصال” مضادة للسعات العقارب

الثلاثاء 2 يوليو 2019 - 18:41
معطيات جديدة حول وفاة الطفلة “دعاء” ضحية لدغة عقرب “أمصال” مضادة للسعات العقارب
24 ساعة ـ متابعة

لفظت الطفلة  دعاء أنفاسها الاخيرة  متأثرة بلدغة عقرب بعد أن تم نقلها إلى مستوصف النقوب، ثم ماتت وهي في طريقها إلى مسشفى مدينة ورزازات، الدولة مسؤولية وفاتها، لأنها “لم توفر المستوصفات ولا الأمصال في الجنوب الشرقي”.

وكتب عمّ (أ.ميمون) دعاء في حسابه على فيسبوك “لله ما أعطى ولله ما أخذ.
موت ابنة أخي (4 سنوات) بعد لدغها من طرف عقرب خطيرة، بعد أن تم نقلها إلى مستوصف النقوب، وبعدها إلى ورزازات، لكن شدت إلى ربها قبل الوصول، كحال مرضى المنطقة.
رحمك الله دعاء ونحمل مسؤولية موتك “قتلك” للدولة المغربية التي لم توفر المستوصفات ولا الأمصال في الجنوب الشرقي.
ضحية أخرى للتهميش والإقصاء.
إنا لفراقك لمصدومون”.

مصادر من عين المكان أكدت أن الضحية جرى نقلها إلى المركز الصحي للجماعة حوالي الساعة الواحدة والنصف ليلا، وهي في شبه غيبوبة، قبل أن يتم نقلها بسبب غياب “مصل” مضاد للسعات العقارب، على متن سيارة إلى إسعاف إلى مستشفى سيدي احساين، بيد إنها فارقت الحياة عند وصولها إلى مدينة أكدز التي تبعد بحوالي 65 كيلومترا عن جماعة النقوب، بعد ساعة فقط من نقلها على متن سيارة الإسعاف.

الحادث خلف مرة ثانية حالة من الغليان بسبب غياب “أمصال” مضادة للسعات العقارب، بهذه المنطقة التي تنتعش فيها العقارب و الأفاعي خلال فصل الصيف، الأمر الذي تطرح معه مجددا علامات استفهام عريضة حول التدابير التي يفترض في وزارة الصحة أن تقوم بها لمكافحة هذه الآفة، سيما بعد تنامي حالات الوفيات المشابهة، وهو ما أكدته فعاليات جمعية محلية التي شددت على أن عددا من مستوصفات الجهة تعاني بشكل لافت من الخصاص الكبير للأطر والتجهيزات الطبية الضرورية، الأمر الذي تسبب ولازال في إزهاق أرواح بريئة.

جدير بالذكر أن وفاة الضحية “دعاء” تزامن مع انطلاقة الحملة الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، التي أشرف عليها وزير الصحة، التقدمي أنس الدكالي، أمس الإثنين بمقر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف