24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

موازين 2019.. رضا الطلياني يتحف جمهور مدينة سلا المتعطش لسماع أغانيه

الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:00
موازين 2019.. رضا الطلياني يتحف جمهور مدينة سلا المتعطش لسماع أغانيه
و م ع

أتحف نجم الراي الجزائري رضا الطلياني، ليلة أمس الاثنين، جمهوره على منصة شاطئ سلا، من خلال تأديته لعرض متميز لطالما انتظره عشاق هذا اللون الغنائي، الذي يروق شريحة عريضة من محبي الموسيقى، لاسيما في صفوف الشباب.

وكما جرت العادة، كان عشاق أغنية الراي في الموعد ليجدوا ما منوا النفس به، حيث تقاطر مئات المتفرجين على المنصة من أجل حضور هذا الحفل الذي يتميز عن غيره، لاسيما وأنه يحتفي بلون غنائي طبع أجيالا وأجيالا بالمغرب وبلدان الجوار وفي مناطق أخرى من العالم.

وتمكن نجم الراي الذي افتتح العرض بأغنيته الناجحة “يا البابور يا مون أمور”، من إبهار الجمهور باسترساله في تأدية قطع ذاع صيتها، والتي تزاوج بين الشعبي والراي وأنماط موسيقية أخرى من منطقة المغرب العربي.

وهكذا، كان الجو الاحتفالي والمبتهج في الموعد. وهتف متفرجون من جميع الأعمار برضا الطلياني طوال مدة الحفل، ليرددوا معه أغانيه القديمة كما هو شأن آخر ألبوماته.

ورقص الجمهور، الذي راقه جو الشاطئ الجميل وقوة الأنغام والكلمات، بدون توقف، وذلك على إيقاع أغاني رضا الطلياني المفضلة لدى محبيه المغاربة، من قبيل “خبز الدار”، و”البابور حراكة”، و”فا بيني”، و”باينة باينة”.

وفي خضم المشاعر المنبثقة عن التفاعل مع الحضور، لم يتوقف الطلياني عن التعبير عن شكره للجمهور المغربي طوال العرض الذي قدمه، معربا عن الحب الكبير الذي يكنه للمملكة التي قدم فيها عروضه لمراة عدة، حتى في بداياته مساره الفني.

وجاءت بعد ذلك “جوزيفين” التي رفعت من حرارة الحفل، ذلك كونها الأغنية الشهيرة التي جعلت نجم رضا الطلياني يسطع، وأشرت بذلك على ولادة أيقونة حقيقية في موسيقى الراي بلونها العصري.

وتمكن رضا الطلياني بأغانيه التي تحمل رسائل قوية (الهجرة، الأزمات الاجتماعية…)، والذي حاز أسطوانة بلاتين عن أغنيته “Cholè Cholè”، من إبهار الجمهور، مطلقا العنان لموهبته وصوته الذي يتغنى من خلاله، في ذات الآن، باليأس والأمل لدى الشباب المغاربي.

كما تميزت هذه الأمسية بالعرض الرائع الذي قدمته المغنية الأمازيغية سعيدة تيتريت التي جعلت الجمهور الحاضر يرتحل إلى قلب جبال الأطلس.

وبدورها، تمكنت تيتريت التي كانت مصحوبة بأوركسترا ومجموعة راقصات من الأطلس، من إلهاب الجمهور عبر تأدية باقة غنية من ريبيرتوارها الأمازيغي بكل تألق وبراعة.

وتعد تيرتيت، واسمها الحقيقي سعيدة عقيل، كاتبة كلمات وملحنة ومغنية للموسيقى الأمازيغية، ابتدأت مسارها الفني سنة 1991، وهي من بين النساء اللواتي حاولن، بكل نجاح، تحديث الأغنية الأمازيغية.

ويعتبر مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، الذي رأى النور سنة 2001، موعدا لا محيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. فمن خلال أزيد من مليوني شخص من الحضور في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم.

ويقترح موازين طيلة تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

كما يرسخ مهرجان موازين استمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية، حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق