24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

البارع دافيد غيتا ..السمة البارزة لثاني أيام مهرجان موازين 2019

الأحد 23 يونيو 2019 - 16:57
البارع دافيد غيتا ..السمة البارزة لثاني أيام مهرجان موازين 2019
24 ساعة ـ متابعة

افتتح دافيد غيتا، نجم الموسيقى الإلكترونية، احتفالات اليوم الثاني من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، من على منصة “أو. إل. إم السويسي”، وذلك أمام حشد استثنائي.

وأوضح بلاغ لجمعية مغرب الثقافات أن الدي.جي الفرنسي، قدم عرضا بارعا ورحلة موسيقية غير مسبوقة في قلب الموسيقى الإلكترونية، فحول بذلك خشبة منصة المهرجان إلى احتفالية رقص ضخمة في الهواء الطلق.

وحسب البلاغ، فقد كان الجزء الأول من هذه الأمسية الثانية من أروع اللحظات أيضا، تألق خلاله المغني والمؤلف المغربي لارتيست، الذي يتقن بمهارة مزج أساليب وأنماط موسيقية عدة، الراب، والآر. إن. بي، والراي، والدانسهال، تاركا أجمل صدى في نفس الرواد.

وتجسدت تعددية الأساليب وتنوع الأنماط، كما عود مهرجان “موازين- إيقاعات العالم” جمهوره الواسع، في تنويع العروض المقدمة للجمهور عبر مجموعة واسعة من الحفلات الموسيقية.

وبفضاء النهضة، غنى فارس الموسيقى العربية، اللبناني عاصي الحلاني، الذي يعتبر من ممثلي الموسيقى الشرقية الكبار. وكذا المغربية يسرى سعوف، التي اشتهرت في سن العشرين، بعد مرورها للتو بموسم ثاني رائع لعرب آيدول.

ومن كينشاسا -يضيف البلاغ- جاءت فرقة كوكوكو لتهتز معها منصة أبي رقراق. فأمام جمهور جميل، تركت هذه المجموعة من الموسيقيين والفنانين انطباعا قويا وعميقا، حيث أنها تبتكر في أساليب الموسيقى الإلكترونية باستخدام أدوات مستعملة، جاعلة منها آلات موسيقية.

وشهدت هذه الخشبة، أيضا، تألق الأغنية المغربية مع كل من رابح ماريواري وزهير بهاوي، حيث تغنى الفنانان بالموسيقى المغربية الشمالية وإيقاعات البوب الممزوجة بنغمات رصيد الموسيقى التقليدية. وهكذا، حظي العرضان بترحيب حار من قبل حشد كبير من المعجبين.

كما عاش جمهور موازين لحظات موسيقية رائعة مع حفلة لم يسبق لها مثيل من المغنية السورية ميادة الحناوي على المسرح الوطني محمد الخامس، والتي قدمت أعظم الخالدات للمؤلفين والملحنين العرب: أحمد رامي، ورياض السنباطى، وبليغ حمدي، لتبصم بذلك على أمسية طربية راقية بجميع المقاييس.

وكان اليوم الثاني، أيضا، فرصة لسكان الرباط وزوارها لاكتشاف مجموعات موسيقية وعروض الشوارع. فأقديم بتوكادا، فرقة من عشرة عازفي الإيقاع الشباب الذين قدموا عروضا بنغمات السامبا والهيب هوب والسالسا والهاوس والشعبي، وأكروموروكو، مجموعة السيرك التي تستوحي لوحات ألعابها البهلوانية من الفولكلور المغربي.

يشار إلى أن موازين يقترح طيلة تسعة أيام برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

كما يرسخ مهرجان موازين استمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية، حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية.

ويقدم المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من الاستفادة المجانية للفرجة مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي، وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق