24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

العثماني يثمن توفير أماكن استراحة للجالية المغربية بالخارج تحت لواء عملية “مرحبا 2019”

الجمعة 21 يونيو 2019 - 11:58
العثماني يثمن توفير أماكن استراحة للجالية المغربية بالخارج تحت لواء عملية “مرحبا 2019”
24 ساعة

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن المغرب هو البلد الوحيد الذي يوفر لمغاربة العالم فضاءات ومحطات للاستراحة خارج أرض الوطن.

وكشف العثماني، في كلمته بالمجلس الحكومي لهذا الأسبوع، أن المغرب يخصص 15 فضاء للاستراحة لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج خلال مرحلة العبور، بالإضافة إلى خمسة فضاءات خارج أرض الوطن، وزاد أن “المغرب هو البلد الوحيد الذي يوفر مثل هذه الفضاءات خارج أرض الوطن”.

في الصدد ذاته، دعا رئيس الحكومة جميع القطاعات الوزارية المعنية إلى التعبئة القصوى لإنجاح عملية عبور 2019، مشددا على ضرورة تقديم خدمات جيدة لأفراد الجالية المغربية خلال فترة قضائهم العطلة الصيفية بأرض الوطن.

واستنادا إلى معطيات السنوات الماضية، أبرز رئيس الحكومة التطور المطرد الذي تعرفه عملية “مرحبا” سنة بعد سنة، سواء تعلق الأمر بالعدد المتزايد لمغاربة العالم أو من خلال الإجراءات اللوجستيكية وتطور إمكانيات الاستقبال الذي يتم حاليا عبر أربعة موانئ، في مقدمتها ميناء طنجة المتوسط.

العثماني أشاد بالدور الذي تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن وباقي المؤسسات الشريكة، من خلال تعبئة أزيد من 1100 شخص للاستقبال؛ ضمنهم 291 في الطاقم الطبي و800 من المساعدين الاجتماعين، إلى جانب حوالي 150 متطوعا.

كما نوّه رئيس الحكومة بعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة الذين يشاركون في هذه العملية والمقدرين بحوالي 5000 عنصر، ويعملون على توفير الظروف الجيدة لإنجاح عملية العبور.

ووفقا للمعطيات الحكومية، فقد وصل خلال سنة 2017 عدد العائدين مليونيْن و790 ألفا، ليرتفع سنة 2018 إلى مليونيْن و870 ألفا، أي بزيادة 80 ألفا. كما تم تسجيل خمسة ملايين و500 ألف عملية عبور للأشخاص و667 ألف سيارة على الأقل.

وعبّر رئيس الحكومة عن أمله في أن “تكلل عملية عبور 2019، التي انطلقت يوم 5 يونيو الجاري وتستمر إلى 15 شتنبر المقبل، بالنجاح وتمر بسلاسة، بفضل تعبئة جميع المتدخلين في مختلف الأجهزة والمؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية والمدنية، والذين نوّه بمجهوداتهم، متوقعا أن يعرف عبور 2019 تطورا إيجابيا بالنظر إلى الاستعدادات والإجراءات التي اتخذت”.

“عملية “مرحبا” تعد فريدة من نوعها، في العالم سواء من حيث الحجم أو الأهمية، وتعرف عبور مواطنين بين قارتين وخلال فترة زمنية محدودة، وتعكس تشبث هؤلاء المغاربة ببلدهم وغيرتهم عليه، ونريدهم أن يعتزوا ويفتخروا دائما بمغربهم، ونقول لهم مرحبا بكم”، يضيف العثماني.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

في الواجهة

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف