الدكالي: المنظومة الصحية تواجه تحديات الانتقالين الديمغرافي والوبائي

19 يونيو 2019 - 09:58
-
24 ساعة

قال وزير الصحة، أنس الدكالي، إن المنظومة الصحية تواجه حاليا تحديات مهمة تتمثل في الانتقال الديموغرافي (شيخوخة الساكنة) والانتقال الوبائي المتمثل في تفاقم الأمراض المزمنة.

وأضاف وزير الصحة، خلال كلمته بالمناظرة الوطنية حول التمويل الصحي، أن المغرب يخصص لقطاع الصحة ما يعادل 6٪ من الناتج الداخلي الخام. كاشفا أن مساهمة الدولة في تمويل المنظومة الصحية، تمقل حوالي ربع النفقات الصحية، بينما تمثل مساهمة التأمين الصحي حوالي 22 ٪. وتبقى الأسر هي المساهم الأكبر في تمويل المنظومة بنسبة 50 ٪، ما يشكل “عبئاً ثقيلاً، لا سيما بالنسبة للساكنة التي تعاني الفقر والهشاشة” على حد تعبيره.

وأشار المسؤول الحكومي، أن معدل أمل الحياة عند الولادة وصل إلى 75 سنة حاليا، كما سجل ارتفاع معدل انتشار الأمراض المزمنة (10.6٪ من مرضى السكري و29.3٪ من ارتفاع الضغط الدموي) وتوضح بشكل جلي هذه المؤشرات الأعباء الثقيلة والتحديات التي تواجهها منظومتنا الصحية.

ومن جانب آخر، كشف وزير الصحة، أن تعميم نظام المساعدة الطبية “راميد” ساهم في تحسين معدل التغطية الصحية ليصل إلى 62 ٪ من الساكنة. مسجلا أن وزارته تتطلع الى تحقيق التغطية الصحية الشاملة مع ضمان ولوج أحسن للعلاجات الأساسية وذات جودة.

وفي هذا الإطار، أفاد المتحدث أن تعميم نظام التأمين الصحي ليشمل العمال المستقلين والأشخاص المزاولين للمهن الحرة والذين يمثلون 33 ٪ من السكان يعتبر خطوة حاسمة نحو بلوغ هذا الهدف. مشيرا أن هذه الأهداف تستوجب منا بلورة استراتيجية وطنية منسجمة ومستدامة للتمويل الصحي باعتبارها حجر الزاوية في إصلاح نظامنا الصحي على غرار مختلف التجارب الدولية.

وحول تنظيم المناظرة، قال الدكالي إن هدفها الرئيس “تعبئة ذكائنا الجماعي لإعداد هذه الاستراتيجية الطموحة، وذلك من خلال مساهمة جميع الشركاء والفاعلين والمتدخلين الحاضرين هنا، لإعداد خارطة طريق تمكن من إرساء تصور شمولي لنظام تمويل مستقبلي للقطاع الصحي”.

وشدد على ضرورة أن تقدم هذه الاستراتيجية حلولاً واقعية قابلة للتفعيل من الجانب التقني مع الأخذ بعين الاعتبار البعد السياسي، وذلك لمعالجة القضايا الكبرى لنظام تمويل القطاع الصحي.

النشرة الإلكترونية

اشترك في النشرة الإلكترونية ل 24 ساعة، لتصلك آخر الأخبار يوميا

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.