مركز أبحاث: الإعلام اليميني الإسباني بوابة الإمارات العربية المتحدة في حربها ضد المغرب

هيئة التحرير
يونيو 18, 2019

سيكون من الصعب المرور على الإتهامات الخطيرة التي حملها المقال المنشور في الجريدة الإسبانية اليمينية “إل موندو”، يوم الأحد التاسع من يونيو، دون ربطها بالتقارب الجاري بين اليمين الإسباني المتطرف ودولة الإمارات العربية المتحدة، و بسياق أحداث حرب تجري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا تشنها دولة الإمارات العربية المتحدة ضد ثوابت مبدئية في السياسة الخارجية المغربية من قضايا عربية وإسلامية.

ويبدو من خلال الإشارات الواردة في مقال “إل موندو” أن الأمر لم يعد يقف عند حدود خلاف مغربي إماراتي حول الحرب في اليمن والحصار المضروب على دولة قطر و دفع حفتر للانقلاب على اتفاق الصخيرات في ليبيا ورفض المغرب لصفقة القرن وصعود العدالة والتنمية المغربي للحكم في انتخابات نزيهة لا تريدها دولة الإمارات العربية المتحدة، بقدر ما بات الأمر خطيرا لكونه يتعلق بحرب يقودها أحد رجال المخابرات الإماراتية المدعوم بمغاربة القذافي في الساحة الأوروبية ضد المذهب المالكي والشأن الديني لمغاربة الخارج ومؤسسات دستورية مغربية وضد التعاون الأمني المغربي الإسباني في مثلث خطير بين أوروبا وشمال إفريقيا ظل ناجحا في محاربة الجماعات الإرهابية لحد الأن .

لذلك ، لم يكن اختيار صحفي معادي للمغرب من داخل جريدة يمينية إسبانية مرتبطة بشعبة الاستخبارات الإسبانية للهجوم على مؤسسة دستورية مغربية ،مجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة أمنية مغربية ، صدفة بقدر ما يفسره سياق صراع يجري في الشهور الأخيرة ويتطور ضمن حرب غير أخلاقية مفتوحة ضد المغرب تستعمل فيها أسماء مؤسسات وشخصيات لم تسمح للمخابرات الإماراتية بالوصول إلى المساجد والمراكز الدينية المرتبطة بالشأن الديني للجالية المغربية في دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا ،فالمجلس التابع للمخابرات الإمارتية و المغلف بثوب يسمى “المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة” ،الذي يقوده علي راشد النعيمي بمساعدة مغاربة القذافي، فتح أول أبواب الحرب على المؤسسات والشخصيات المغربية من داخل الأراضي الاسبانية باستعمال الإعلام اليميني.

 

النشرة الإلكترونية

اشترك في النشرة الإلكترونية ل 24 ساعة، لتصلك آخر الأخبار يوميا

هيئة التحرير
كاتب وصحفي مستقل.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.