24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

دبلوماسية بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي دينامية جديدة في خدمة شراكة من أجل المستقبل

الأحد 16 يونيو 2019 - 18:10
دبلوماسية بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي دينامية جديدة في خدمة شراكة من أجل المستقبل
و م ع

تعيش العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي دينامية إيجابية قوية تعززت، من دون شك، بجولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، في المنطقة، والتي وضعت لبنات متينة تنسجم مع السياسة الخارجية للمملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

والأكيد، بالنظر إلى فحوى المباحثات رفيعة المستوى وقيمة البيانات المشتركة التي صدرت في كل محطة من محطات هذه الجولة، أن الطريق باتت ممهدة بشكل واضح نحو شراكة أكثر كثافة على المستويات السياسية والسوسيو-اقتصادية والثقافية، قوامها روابط قوية من الصداقة والإخاء والتعاون، وقيم مشتركة.

وقد مكنت هذه الجولة من استكشاف آفاق أوسع، تم رسم خارطة الطريق التي تقود لبلوغها، والتي تشمل، على الخصوص، تفعيل اتفاقيات هامة تم إبرامها بين المملكة ومختلف بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات والتبادل الثقافي، من منطق الشراكة جنوب-جنوب، التي ما فتئ جلالة الملك يحث عليها.
وفي برازيليا كما في سانتياغو وسانتو دومينغو وباراماريبو وسان سلفادور، أعرب كبار قادة هذه البلدان عن تقديرهم البالغ للمملكة ولرؤية وقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ففي البرازيل، القوة الاقتصادية الأولى في أمريكا اللاتينية والأكثر كثافة سكانية بالمنطقة، أشاد رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي عاليا بالريادة الروحية لجلالة الملك، أمير المؤمنين وضامن حرية ممارسة الشعائر الدينية، مبرزا قيم التعايش بين الأديان التي تشكل فرادة الهوية المغربية الغنية بروافدها الافريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

وتم الإعراب عن نفس القناعة في الشيلي، البلد المعروف بانفتاحه والذي يعد اليوم نموذجا إقليميا بفضل استقراره الاقتصادي والسياسي، حيث أكد رئيس مجلس الشيوخ بهذا البلد، خايمي كينتانا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يضطلع بدور هام ويتمتع جلالته بريادة سواء في إفريقيا أو على مستوى العالمين العربي والاسلامي.
وفي جمهورية الدومينيكان، أشاد رئيس مجلس النواب، راداميس كاماتشو، بـ”الرؤية المتبصرة” لجلالة الملك للتعاون جنوب-جنوب.

وبدورها، أشادت حكومة السورينام بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس كقائد إفريقي، وكذا بالمساهمة التي يقدمها جلالته للديبلوماسية الإقليمية سواء بإفريقيا أو عبر العالم.

وشكلت جولة وزير الخارجية المغربي مناسبة تأكدت خلالها الرغبة في تعزيز روابط الشراكة والتعاون مع المغرب وكذا الدعم الواضح للمملكة في جهودها الموصولة من أجل إيجاد حل واقعي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ولعل الملفت أكثر في جل هذه العواصم هو أن كل محاوري السيد بوريطة، سواء على مستوى الحكومات أو البرلمانات، أكدوا وجاهة مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية كحل سياسي ذي مصداقية وقابل للتطبيق يتمتع بدعم واسع من قبل المنتظم الدولي.

ويتعلق الأمر هنا بدليل آخر لا تخطئه عين على التحول الكبير الذي طرأ، مع مرور السنين، بفضل عمل دبلوماسي رسمي وموازي على جميع الأصعدة تحت قيادة جلالة الملك، وحجج قانونية وتاريخية قوية ودامغة تدعم موقف المملكة وسيادتها الكاملة على كامل ترابها.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق