عاجل

المهدي بنسعيد يرد بقوة على بنشماش: لم يتم طردك عندما عارضت توجهات بيد الله (حوار)

الأربعاء 12 يونيو 2019 - 22:13
المهدي بنسعيد يرد بقوة على بنشماش: لم يتم طردك عندما عارضت توجهات بيد الله (حوار)
حاوره : كريم سعادتي

في سياق الأزمة التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة ، والتي يرى المراقبون أنها تكاد تقصم ظهر الحزب، عشية عقده لمؤتمره الوطني، وبغية تسليط الضوء على هذه الأزمة وتداعياتها على مستقبل الحزب، في ظل عمليات الطرد المتتالية من قبل الأمين العام لعدد من أعضاء الحزب. يستضيف موقع  “24ساعة” في حوار مع المهدي بنسعيد ، أحد قياديي الحزب ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لحزب “الجرار”، ليناقش معه هذه الازمة و تأثيراتها المحتفلة على حزب  الجرار.

لنتحدث عن قرارات الطرد التي صدرت عن بنشماس لرئيس اللجنة التحضيرية  لعرقلة لقاء  اغادير الذي سينعقد قريبا ؟

أعتقد أن جميع المناضلات و المناضلين عليهم أن يتفاءلوا بوجود نشاط حزبي بجهة معينة أو إقليم معين، وهذا ما يبين أنه ورغم وجود هذه الأزمة التنظيمية الحقيقية، لازال هنالك مناضلات و مناضلين يعتزون بحضورهم لهذه الأنشطة. كما هو معلوم فإن اللجنة التحضيرية صادق عليها المجلس الوطني الذي يعتبر أقوى هيئة من بعد المؤتمر، ولذلك فإن شرعيتها أو قوتها مستمدة من المجلس الوطني، حيث أعلن أنذاك الأمين العام للحزب عن لائحة الأعضاء بالموقع الخاص بالحزب، وهذا ما دفع بالأغلبية إلي المصادقة على سمير كودار رئيسا لهذه اللجنة. بطبيعة الحال هذا ما يفرض على اللجنة ممارسة دورها باستقلالية، وهذا ما لم يتقبله بنشماش ودفعه إلى محاولة تدمير عمل اللجنة بما أنها التحضير للمؤتمر باستقلالية.

ـ هل سيمثل لقاء أكادير فرصة جديدة للذهاب الي المؤتمر المقبل رغم الاختلافات ورغم القرارات الانفرادية التي يقودها بنشماس؟

ـ من هذا المنطلق أعتبر أنه بات لزاما علينا الحضور إلى هذا المؤتمر بما أنه مفتوح في وجه جميع المناضلات والمناضلين دون استثناء، و أتمنى من جهتي أن يحضر الجميع مهما كان توجهه سواء أكان مع سمير أو ضده، من أجل التعبير عن آرائهم، من أجل الذهاب إلى المؤتمر أقوياء حتى يكون حفلا سياسيا ولتجاوز هذه الإشكالات التي نعيشها اليوم، و المرتبطة أساسا بمجموعة من التجاوزات التي يعرفها الحزب، وكذلك العمل على تقوية القانون الداخلي للحزب كي يجد الكل راحته فيه.

ـ يتابع مختلف الفاعلين في المشهد السياسي المغربي وضع حزب الأصالة والمعاصرة في ظل قرارات بنشماس .هل سينجح الحزب في عقد مؤتمره والاستعداد للانتخابات المقبلة؟

ـ أظن أنه من بعد هذا المؤتمر يجب أن يكون هنالك أسلوب جديد من أجل الممارسة السياسية، وخطاب سياسي جديد يصب مباشرة في الإشكاليات التي يعيشها المواطنين والمواطنات من أجل إيجاد حلول جديدة. اليوم من المهم أن يكون هذا الخطاب الداخلي من أجل أن يتقوى الحزب حتى تكون له ولادة جديدة تمكنه من التعامل مع الإشكاليات الاجتماعية و الاقتصادية التي يعاني منها المغاربة في الإنتخابات المقبلة.

ـ وهل ستؤثر قرارات بن شماس على مستقبل الحزب أمام تحديات تنتظره في 2021؟

ـ أعتقد أن هذه القرارت تؤثر في الوقت الراهن على الحزب، أما ما بعد المؤتمر فسكيون هدفنا هو الخروج بقيادة قوية وشرعية جديدة وخطاب سياسي جديد مبني على مشروعنا الذي هو بالطبع الديمقراطية الإجتماعية. ما نعيشه اليوم وعاشته أحزاب سياسية وطنية و أجنبية سيصبح من الماضي كما هو شأن من سبقونا.

ـ لنتحدث عن مرحلة الياس العماري على رأس الحزب. كيف تقرأ الاتهامات التي وجهها وهبي حول تحركه لدعم بنشماس على رأس الحزب؟

ـ بالنسبة لمرحلة الياس العماري أنا شخصيا أعتبرها ومنذ أن كان إلياس نائبا للأمين العام، مرحلة لها إيجابياتها وسلبياتها كجميع الأمناء العامين السابقين. لكن و بطبيعة الحال ومنذ مغادرة العماري نحاول التفكير فقط في ما هو إيجابي. لهذا أذكركم أن إلياس العماري لما كان نائب الأمين العام جاء للحزب وهو الثاني في الجهات و الأول في الجماعات، ثم بعد ذلك تحصل على المركز الثاني في الإنتخابات التشريعية وهو أمينا عاما للحزب. كما سبق وقلت كان هنالك خلاف حول طريقة تدبيره آنذاك وتقدم الأمين العام السابق أمام المجلس الوطني حيث كان هنالك نقاش، قدم على إثره حصيلته، أما الإنتقادات التي وجهها له وهبي فهنالك نقطة وحيدة أود الحديث عنها ألا وهي حياده كما تكلم عنها. هذا الحياد من طرف أو من طرف آخر هو مطلوب ليس فقط من إلياس العماري بل من جميع الأمناء العامين و منهم أمناء الأصالة و المعاصرة بما أنهم ذوو تجربة ومسؤولية تاريخية أمام هذا التنظيم الذي هو حزب الأصالة و المعاصرة. لذلك يجب أن يكون هذا الحياد إيجابي، وهذا ما ينطبق على الأمناء السابقين الباكوري أو بيد الله أو بنعدي. فكسؤولياتهم في السنوات السابقة جعلتهم مناضلين وقياديين لجميع مناضلي ومناضلات الحزب.

ـ في ظل هذه الأزمة. كيف ترون الظروف التي سيمر بها المؤتمر ؟ وهل سينعقد هذه السنة؟

ـ بالنسبة للمؤتمر لا يمكنني الحديث عن تاريخ انعقاده في هذه اللحظة بما أن اللجنة هي من ستحدد ذلك بعد اجتماعها يوم السبت حيث سيتداول تاريخ عقد هذا المؤتمر و آنذاك سيكون الحسم بيد اللجنة التحضيرية التي ستحسم في ذلك.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف