عاجل

شغيلة قطاع الشبيبة والرياضة تحتج ضد تجبر وطغيان الوزير الوصي

الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 13:09
شغيلة قطاع الشبيبة والرياضة تحتج ضد تجبر وطغيان الوزير الوصي
24 ساعةـ متابعة

التأم المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، مساء يوم الأحد 9 يونيو 2019، بالمقر المركزي للاتحاد العام للشغالين بالرباط، وتضمن جدول الأعمال عددا من القضايا التي تستأثر باهتمام شغيلة القطاع، منها حالة الاحتقان والتوتر التي تعرفها الوزارة بسبب القرارات التعسفية والجائرة التي أقدم عليها المسؤول الأول، وعدم وفائه بالالتزامات التي قطعها على نفسه عدة مرات، ولجوئه تارة إلى أساليب الانتقام والإجهاز على الحقوق المكتسبة، وتارة أخرى إلى التسويف والمماطلة بخصوص المطلب المطلبي النقابي في شقيه المادي والمهني، إلى جانب حرب الاستنزاف التي يشنها الوزير الوصي على المعهد الملكي لتكوين الأطر، وعلى خريجيه، بالرغم من الخصاص الكبير الذي يعرفه القطاع على صعيد الموارد البشرية، وهو الأمر الذي دفع هؤلاء إلى الإعلان عن خوض وقفة احتجاجية دفاعا عن حقوقهم..

وبعد الاستماع إلى التقرير المفصل الذي تقدم به الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة أحمد بلفاطمي، حيث ركز فيه على اللقاءات التي تم عقدها مع الوزير بخصوص الملف المطلبي، والقرارات الانتقامية التي استهدفت عددا من الأطر، وبعد مناقشة عميقة لمختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال، أكد أعضاء المكتب التنفيذي على ضرورة مواصلة الكفاح من أجل انتزاع الحقوق وصيانة المكتسبات، مبرزين أنه مع استمرار الوزير في نهج أساليب التسويف، لم يبق أمام الشغيلة سوى تصعيد حركتها الاجتجاجية ضد التجبر والطغيان وغياب الحوار الممأسس.

هذا وعبر أعضاء المكتب التنفيذي عن قلقهم الشديد بخصوص الأوضاع المتوترة بالقطاع ، مؤكدين على تضامنهم مع جميع الموظفين والأطر الذين تعرضوا للحيف والظلم عبر قرارات تعسفية شملت تنقيلات وإعفاءات، ومساندتهم المطلقة للوقفة الاحتجاجية التي سينظمها خريجو المعهد الملكي لتكوين الأطر يوم الاثنين 10 يونيو 2019 بالرباط، مؤكدين على المشاركة في هذه الوفقة، مع اعتبارها خطوة أولى تندرج ضمن المعركة الاحتجاجية التي ستخوضها الجامعة الوطنية خلال الأيام المقبلة، والتي ستشمل مختلف الأقاليم والجهات، مع تتويجها بوقفة احتجاجية مركزية أمام مقر الوازرة الوصية بالرباط.

كما شددوا على ضرورة مواصلة المعركة الاحتجاجية إلى حين احترام الوزير الوصي لحرية العمل النقابي و فتحه لباب الحوار القطاعي الممأسس والجدي والمسؤول الذي تكون مخرجاته منصفة لشغيلة القطاع، عبر التراجع عن القرارات التعسفية والاستجابة لمختلف النقط المدرجة في الملف المطلبي، ومعالجة مشاكل خريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر عبر الرفع من المناصب المالية الموجهة إليهم وإعطائهم الأولوية في التوظيف بالقطاع…

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف