عاجل

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبرز دور “المعارف التقليدية” بالمغرب في الحفاظ على البيئة

الخميس 6 يونيو 2019 - 11:13
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبرز دور “المعارف التقليدية” بالمغرب في الحفاظ على البيئة
و م ع

سلط برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، الضوء على الكيفية التي يستفيد بها المغرب من “المعارف التقليدية من أجل الحفاظ على البيئة وعلى أنماط الحياة”.

وأبرز البرنامج الإنمائي الأممي، في تقرير نشر على موقعه الإلكتروني تحت عنوان “معارف عريقة”، أن “الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد في المغرب يعتمد على عادات وممارسات مبتكرة للمجتمعات المحلية التي تعيش في اتصال مباشر مع الطبيعة”، مستدلا، في هذا الصدد، بجماعة أمكدال، في الأطلس الكبير، التي تضم العديد من “المناطق النباتية الهامة”.

وأوضح التقرير، الذي تم تعزيزه بصور فوتوغرافية تبرز ممارسات المجتمعات الأمازيغية في المنطقة، أن “أمكدال تشكل +بؤرة+ في الأطلس الكبير تتميز بغطاء غني من النباتات العطرية والطبية، تشمل 159 نوعا نباتيا، ضمن 14 فئة من النباتات ذات الاستخدام الطبي الحيوي”.

وأشار التقرير إلى أن “من بين ممارساتهم التقليدية، التي تحافظ على نوع من التوازن البيئي في المنطقة والتي تحكمها وتنظمها قوانين عرفية، +أزين” (إغلاق الحقول خلال فترة نضج الثمار)، و+تاغدالت+ (إغلاق الأراضي الخاصة حتى انتهاء دورة نمو النباتات) وكذا حظر الولوج إلى الحقول والمراعي لفترة معينة خلال فصل الربيع.

ولفت المصدر إلى أن “نظم التدبير الاجتماعي-البيئي الخلاقة مهددة للأسف بسبب الخيارات الزراعية المحدودة، حيث إن 80 في المائة من أراضي أمكدال تغطيها مساحات غابوية”.

وسلط برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الضوء على مشروع “حماية وتدبير المناظر الطبيعية والثقافية للأطلس الغربي الكبير بشكل مستدام”، والذي يروم المزاوجة بين الحفاظ على الحياة البيولوجية وبين أنماط الحياة المستدامة.

ويكرس المشروع، الذي وضعته المجتمعات المحلية نفسها، بتعاون مع الجمعية المغربية للتنوع البيولوجي وسبل العيش (مقرها مراكش)، ومؤسسة التنوع العالمي وتعاونية “زناغا”، “ريادة” مبادرة “الدعم العالمي لمناطق وأقاليم التراث الأصلي والمجتمعي” المتعددة الشركاء، التي رأت النور سنة 2014 وتحظى بدعم الحكومة الألمانية.

ويسهل المشروع، الذي يعتمد على المعارف التقليدية الأمازيغية، عملية “التمكين الذاتي”، لمساعدة سكان المجتمعات المحلية على الحفاظ على تراثهم والاطلاع بدورهم كحراس لمناطق تراثهم الأصلي والمجتمعي.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف