عاجل

حزب الإستقلال : حكومة العثماني تتماطل في حل مشاكل قطاع التعليم

الثلاثاء 21 مايو 2019 - 22:15
حزب الإستقلال : حكومة العثماني تتماطل في حل مشاكل قطاع التعليم
كريم سعداني - الرباط

تساءل الفريق الإستقلالي بمجلس المستشارين في مداخلته اليوم الثلاثاء بجلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، عن الكيفية التي يمكن الرهان بها اليوم على منظومة التعليم في ظل الاختلالات التي تعتريها، وفي ظل غياب الاهتمام برجال ونساء التعليم، وقال الفريق.. “إن الحكومة ضلت الطريق في قطاع التعليم وفي جملة من القطاعات الحيوية التي تهم المغرب”، مستغربا في ذات الآن من أن مشروع قانون الإطار لازال حبيس الممر التشريعي، لكن الوزارة شرعت في إصدار مذكرات حوله رغم أنف البرلمان، مؤكدا أن هذا استهتار بالبرلمان ومن صوت عليه.

وأكد فريق حزب الإستقلال، أنه كان من مفروضا على الحكومة البحث عن استراتيجية للتغيير وليس الإصلاح فقط، خاصة و أن المغاربة سئموا من لازمة الإصلاح، مضيفا أن النقاش حول القانون الإطار تم تعويمه بالتركيز على تفاصيل لا قيمة لها لا علميا ولا فكريا، وتم تلبيس الموضوع لبوس سياسي من خلال تحميل لغات التدريس ما لا تطيق بجعلها هي الإشكالية المركزية.

وأضاف الفريق أن الحكومة تريد بناء فلسفة تربوية وتعليمية على أساس لا ينتصر لمصلحة المغاربة، والدليل على ذلك أنها أهانت الأساتذة الذي من المفروض أن يكرموا وتصان هيبتهم، عوض أن تجعل من اللغة العربية الشماعة التي تعلق عليها كل التبعات المرتبطة بفشل منظومة التعليم، في حين أن الإشكال الحقيقي مرتبط أساسا بالقانون الإطار الذي ينطلق من مرتكزات لا علاقة لها بواقع التعليم.

واتهم الفريق “الاستقلالي” حكومة العثماني بالمماطلة في حل الملفات العالقة في قطاع التعليم، والتي من بينها ضحايا “النظامين”، و”أساتذة الزنزانة 9”، متسائلا حول سبب عدم إيمان الحكومة بالجهوية سوى في توظيف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد؟ وكيف أنها لم تفكر جديا في طرح هذا الموضوع على المستوى السياسي والاقتصادي؟، داعيا إلى إصدار نظام أساسي متوازن يحل مشاكل المنظومة برمتها، ومراجعة أوراقها في موضوع التعليم وأن تدشن للتغيير في قطاع التعليم بمصالحة حقيقية مع العنصر البشري في المنظومة التعليمية.

هذا وطالب فريق حزب الإستقلال، الحكومة بإعادة النظر في العلاقة بين التعليم وسوق الشغل وأن تقتلع أسباب الجفاء في المنظومة التعليمية، حتى لا تكون الجامعات مشتلا لصناعة اليأس والإحباط والتطرف، وأن يكون تعيين عمداء ورؤساء الجامعات مبنيا على الكفاءة وليس على الانتماء الحزبي.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف