عاجل

احتفالا بالذكرى 63 لتأسيسها.. المديرية العامة للأمن الوطني تستحضر تضحيات جسام في سبيل أمن واستقرار الوطن والمواطن

الخميس 16 مايو 2019 - 12:25
احتفالا بالذكرى 63 لتأسيسها..  المديرية العامة للأمن الوطني تستحضر تضحيات جسام في سبيل أمن واستقرار الوطن والمواطن
كريم السعدوني ـ الرباط

تحتفل اليوم أسرة الأمن الوطني بذكرى تأسسيسها، وهي مناسبة للاعتراف بالدور الاستراتيجي والحيوي الذي تلعبه هذه المؤسسة في الدفاع عن أمن الوطن والمواطن ومواجهة مختلف التحديات التي تواجه مغرب اليوم. هي أيضا مناسبة لاستحضار الأعمال الجليلة والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل طمأنينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم. هي مناسبة أيضا لنترحم على شهداء الأمن الوطني الذين قضوا وهم يدافعون عن أمن المغرب والمغاربة.

اليوم تحل ذكرى تأسيس الأمن الوطني ونحن نتابع التطور الكبير الذي شهدته المؤسسة سواء من حيث التجهيزات والبنيات أو من حيث تكوين العنصر الأمني وجعله قادرا على مجابهة كل الأخطار والتحديات ضمن استراتيجية تجعل خدمة المواطن أولوية الأولويات. تطور ما كان ليتحقق لولا العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لأسرة الأمن المواطن.

هي مناسبة يستحضر المغاربة، بيقين ثابت، ذكرى تأسيس أسرة الأمن الوطني، باعتبارها أحد صروح استكمال السيادة الوطنية عقب استقلال المملكة، بالنظر لما لها من دور جسيم، وأيضا لما أبانت عنه ميدانيا من يقظة ومهنية عالية وتفان في خدمة الوطن والمواطنين، خاصة من خلال تدخلاتها الاستباقية المتسمة بالنجاعة الفائقة في مجال الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام، ما أكسب بجدارة أسرة الأمن الوطني وباقي الأجهزة الأمنية الأخرى، التقدير والاحترام من قبل المواطنين والشركاء الدوليين للمغرب في مكافحة الإرهاب والشبكات الإجرامية.

ومع تعيين عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما، شهدت المؤسسة الأمنية تطورا لافتا باعتراف الداخل والخارج. فقد أضحى المغرب مثالا يحتذى به في التعاون الدولي، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. ففي عدد من المحطات، أثبتت الأجهزة الأمنية المغربية عن مهنية واحترافية عالية في مجابهة الخطر الإرهابي بل ومساعدة الدولة وتقديم معلومات دقيقة لها حول ما يتهددها من أخطار بل والمساهمة عن قرب في فك لغز جرائم إرهابية.

قرب عناصر الأمن الوطني من المواطنين وتواجدهم في مختلف الشوارع والأزقة من أجل توفير الأمن والطمأنينة للمغاربة، جعل منسوب الإحساس بالأمن يرتفع وهو عنصر أساس يكشف الدور الاستراتجي الذي تلعبه هذه المؤسسة في محاربة الجريمة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف