عاجل

السلطات الجزائرية تشدد الخناق على الصحافيين الأجانب

الأحد 14 أبريل 2019 - 18:53
السلطات الجزائرية تشدد الخناق على الصحافيين الأجانب
وكالات

شددت السلطات الجزائرية الخناق على الصحافيين الأجانب، تزامناً مع تصاعد الحراك الشعبي ، فمنعت مراسلي عدد من القنوات الأجنبية من دخول البلاد، ورحّلت اثنين منهم.

وأمرت السلطات الجزائرية بطرد مدير مكتب “وكالة الأنباء الفرنسية” (فرانس برس) من الجزائر، إيمريك فينسسنو ، بعدما رفضت تجديد إقامته وتسليمه بطاقة اعتماده صحافياً أجنبياً في الجزائر منذ عام 2017.

وعبرت فرنسا عن “أسفها للقرار الجزائري”، مجددة تسليطها الضوء على “الأهمية التي توليها لحرية الصحافة وحماية الصحافيين في أنحاء العالم كافة”، في حين لم تحدد الجزائر أسباب طردها فينسسنو، في إبريل الحالي، ما يطرح تساؤلات عديدة حول آلية اعتماد الصحافيين الأجانب.وكانت مراسلة قناة “تي آر تي” التركية في البلاد، الصحافية التونسية انتصار الشلي، احتجزت في مطار الجزائر الدولي ورُحلت، في مارس الماضي.

واعتبرت نقابة الصحافيين في البلاد الإجراء بحق الشلي “تعدياً صريحاً على حرية التعبير”، لكن السلطات تحججت بعدم حيازتها رخصة لتغطية الأحداث في البلاد.وطاول الإجراء نفسه مراسل وكالة “رويترز” من تونس طارق عمارة، في نهاية مارس الماضي.

إذ رُحل عمارة من الجزائر بعد تغطيته مسيرة يوم الجمعة في 29 مارس ، بعدما احتجزته السلطات الجزائرية، ووجهت له انتقادات بسبب ما اعتبرته بث أخبار “مغلوطة”، تتعلق بنسب تصريح لمصدر أمني بشأن المتظاهرين.وجاء في خبر “رويترز” حينها: “قال شهود إن الشرطة الجزائرية أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على محتجّين في العاصمة الجزائر، يوم الجمعة، بينما احتشد نحو مليون شخص للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، وتناقلت الخبر قنوات تلفزيونية ومواقع إخبارية عديدة، قبل أن تكذّبه السلطات.وفي السياق نفسه، رفضت الجزائر منح تأشيرات دخول لعدد من الصحافيين الأجانب الذين أرادوا تغطية الحراك الشعبي، واقتصر منح هذه التأشيرات على عدد قليل من مراسلي القنوات والوكالات الأجنبية.

وقد اضطرت قنوات عربية وأجنبية عديدة إلى إيفاد صحافيين جزائريين يعملون لديها إلى بلدهم، لإرسال تقارير وتغطيات خاصة بالتعاقد مع وكالات إنتاج تلفزيونية.وفي ظلّ هذا التشديد المصوّب على المراسلين، نظم مئات الصحافيين الجزائريين وقفات احتجاج طالبوا فيها المسؤولين عن المؤسسات الإعلامية برفع رقابتهم عن العمل الصحافي، وتحديداً تغطية الحراك الشعبي.وشملت هذه التحركات العاملين في التلفزيون الجزائري الرسمي والإذاعة الرسمية،

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف