عاجل

الزفزافي الاب يواصل استغلاله لأسر معتقلي الحراك من أجل التسول خارج المغرب بقضيتهم ويدعوا إلى مسيرة احتجاجية مشبوهة بالرباط

السبت 13 أبريل 2019 - 15:28
الزفزافي الاب يواصل استغلاله لأسر معتقلي الحراك من أجل التسول خارج المغرب بقضيتهم ويدعوا إلى مسيرة احتجاجية مشبوهة بالرباط
عزيز المشوكر - الرباط

من المفارقات العجيبة في تدخل الزفزافي الاب، خلال البث المباشر على صفحته الفايسبوكية مساء أمس الجمعة، هو وصفه لمعتقلي الحراك بالمناضلين الاشاوش و المغاوير أبناء المغاوير و أحفاد المغاوير.

وكأن السيد أحمد الزفزافي كان مناضلا مغوارا في زمانه، على غرار ما كان عليه الأسد عبد الكريم الخطابي، في الوقت الذي يجهل فيه معظم المغاربة ماضيه وحاضره كل أشكال النضال التي خاضها، ما عدا نضاله في الاسترزاق بقضية المعتقلين داخل وخارج أرض الوطن.

الزفزافي في حديثه قال: ” لم نكن ننتظر أن تكون النهاية بهذا الشكل المؤسف”، في إشارة منه للحكم النهائي الصادر عن محكمة الاستئناف بالبيضاء، وكأن شيخنا كان ينتظر حكم البراءة على من حرضوا وأهانوا الوطن والمواطنين برفضهم لحمل العلم الوطني في مختلف الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها منطقة الريف.

حينما يقول الزفزافي أنه تم توزيع المعتقلين على مختلف سجون المملكة ماعدا الصحراء، فعليه أن يعلم أن الدولة كانت رحيمة بمعتقلي الحراك، بما أن إدارة السجون كانت قد عملت على ترحيل السجناء من أجل تقريبهم من عائلاتهم.

الزفزافي في حديثه وكأنه كان يحاول توجيه رسالة مشفرة إلى ملك البلاد بالعفو عن المعتقلين، بما أن ذلك هو السبيل الوحيد و الأوحد الذي بقي أمامه ليعانق هؤلاء الحرية خاصة عندما قال: “نتمنى أن يصل صوتنا إلى ذوي القلوب الرحيمة وليس غيرهم”، في وقت لم يكن فيه أبناء الريف رحماء بأبناء وطنهم حينما أضرموا النار في الإقامة الخاصة بعناصر الامن العزل، وعمدوا على حرق سياراتهم المتوقفة، فعن أي نضال وسلمية يتحدث هذا الرجل.

الزفزافي في حديثه، عرج عن الاهمية التي تحضى بها المرأة في الريف، وعن التجنيد، وكأن المرأة مضطهدة ولا مكانة لها في باقي مناطق المملكة، وكأن حراك الريف كان سببا في إعلان الدولة عن التجنيد الاجباري، وهذا ما يجعل الرجل جاهلا ببعض الأمور رغم محاولاته إعطاء صورة على أنه الرجل المثقف المثالي العالم بخبايا الامور .

أحمد الزفزافي، الذي نقل المعركة من داخل المملكة إلى خارجها تمكن في ظرف وجيز من جمع مبالغ مالية مهمة، من خلال ما تلقاه من منح وعمولات نقدية، أغدق عليه بها بارونات المخدرات بالخارج، والتنظيمات المشبوهة التي ترى في عدم استقرار المغرب مجالا خصبا لممارسة أنشطتها الخارجة عن القانون

وفي المقابل تسائل عدد من الحقوقيين حول مواقف والد الزفزافي في قضية احتجاجات الحسيمة قائلين : من هي الجهات التي تدعم والد الزفزافي وهؤلاء للنشطاء من أجل تنظيم مسيرة احتجاجية بدون اهداف محددة؟. وما هو الهدف وراء تمويل مثل هذه الوقفات الاحتجاجية خارج المغرب؟ التي يتزعمها والد الزفزافي في ظل غياب أي بلاغ يوضح كل هذه الحيثيات من طرف الجهات المنظمة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف