عاجل

المغرب وجهة واعدة للمستثمرين الألمان في مجال الطاقة

الثلاثاء 9 أبريل 2019 - 13:24
المغرب وجهة واعدة للمستثمرين الألمان في مجال الطاقة
و م ع

أكد الوفد المغربي المشارك في لقاء نظم أمس الإثنين، ببرلين، في إطار المؤتمر الدولي “حوار برلين حول الانتقال الطاقي”، أن المغرب يعد وجهة واعدة للمستثمرين الألمان في مجال الطاقة.

وشكل لقاء “حوار الأعمال -الحكومة” المنظم كحدث مواز لهذا المؤتمر، الذي افتتح أشغاله اليوم الثلاثاء، فرصة لتقديم المنظومة الطاقية بالمغرب من خلال تجربة وانجازات مختلف القطاعات الحكومية والهيئات الفاعلة في مجالات انتاج الطاقة والطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية والبحث العلمي. وأبرز الوفد الذي يترأسه عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، في هذا الحدث الذي نظمته الحكومة الالمانية بتنسيق مع الشراكة الطاقية المغربية الألمانية، الدينامية التي يشهدها المغرب في مجال الطاقة بفضل توفره على مؤسسات قوية وإطار تشريعي فعال مما يشجع على الاستثمار في المغرب.

وقال الرباح إن “المغرب يتوفر على مناخ أعمال يعرف اصلاحات متواصلة من أجل مواكبة الدينامية التي يعرفها العالم لاننا نريد مقاولة وطنية لها قدرة تنافسية وفي نفس الوقت جلب اقصى ما يمكن من الاستثمارات من جميع القارات”. وأضاف أن المغرب منفتح ويبحث عن شركاء جدد وعن نموذج جديد من الاعمال والاستثمار ، معتبرا أنها فرصة ذهبية للمقاولات الالمانية للاستثمار في المغرب الذي بات سوقا كبيرة خاصة في مجال انتاج الطاقة بما في ذلك النجاعة الطاقية، والنقل المستدام واعادة تأهيل محطات الطاقة الاحفورية ومختلف أنشطة التنمية المستدامة.

وأشار الى أنه في مجال الاقتصاد الاخضر ، يمكن لألمانيا، التي تتوفر على 15 الف موقع لاعادة التدوير وتسجل رقم معاملات يصل الى 60 مليار دولار، أن تقدم الكثير للاقتصاد المغربي والافريقي. وسجل أن المغرب أطلق سياسة الطاقات المتجددة منذ أمد طويل مذكرا بأن أول مركز لتطوير الطاقات المتجددة يعود الى سنة 1982، وان اولى المحطات الريحية تعود الى 2002، مما يظهر أن ثقافة الاستدامة مترسخة في الاقتصاد والادارة المغربية. وتابع الوزير أن المغرب بدأ الان يجني ثمار هذه السياسة حيث ان مليارات الدولارات يتم استثمارها في الطاقة والتنمية المستدامة. وقال إن ألمانيا أصبحت تهتم أكثر بالمغرب كشريك ليس فقط على مستوى التعاون التقليدي الكلاسيكي ولكن ايضا في مجال الاستثمار، مشيرا الى أن الاستثمارات الالمانية تتقدم اليوم بشكل جيد في كافة المجالات خاصة في المجال الصناعي والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة.

وحسب الوزير فان الشركات الالمانية تولي اهتماما خاصا لعقد شراكات مع المقاولات المغربية للولوج الى السوق الاوربية والافريقية خاصة وأن البلدان الافريقية في حاجة الى حلول ناجعة في مجال الطاقة.

من جانبه، استعرض خالد الحسيني، القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية ببرلين، مجالات التبادل والتعاون بين ألمانيا والمغرب في مختلف القطاعات، لما يربطهما من علاقات سياسية واقتصادية ذات أهمية على المستوى الثنائي وكذا على مستوى الفضاء الأورو متوسطي.

وذكر الدبلوماسي المغربي بمختلف الإصلاحات والأوراش البنيوية والاستراتيجيات القطاعية التي انخرط فيها المغرب، مؤكدا على أن استقرار المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وحفاظها على توازناتها الاقتصادية والمالية، وكذا انفتاحها على محيطها الخارجي من خلال العديد من اتفاقات التجارة الحرة وسياسة اندماجية جد دينامية مع شركائها الأوربيين و حضور قوي ومتعاظم بالقارة الأفريقية الواعدة، كلها عوامل تؤهلها الى ان تكون وجهة رئيسة للاستثمارات الألمانية ومنصة لشراكات تعود بالنفع على الجانبين تستهدف الأسواق الدولية وتستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.

ولفت الحسيني الى أن قطاع الطاقة يعد مجالا محوريا للتعاون بين البلدين، والذي حقق انجازات مهمة لاسيما ما يتعلق بالطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وهي مجالات لتعاون مثمر وشراكة واعدة بين البلدين. وأشار الى أن المجموعة الألمانية سيمنس حاضرة بقوة في برامج المملكة المتعلقة بالطاقة الشمسية كما انها تتواجد بالمغرب من خلال استثمارات مهمة في قطاع الطاقة الريحية حيث تتوفر على وحدات صناعية بطنجة ومشاريع إنتاجية على الساحل الأطلسي جنوب المملكة.

وقالت هناء راغنيت، مسؤولة عن التعاون الدولي والمؤسساتي بالوكالة المغربية للطاقة الشمسية، أن الشركات الالمانية تبحث عن اسواق في افريقيا وأن تقديم المشاريع المغربية في مجال الطاقة يمكنها من الاطلاع على فرص الاستثمار بالمغرب حيث سوق الطاقات المتجددة مزدهر ويتسم بالنمو وخلق مناصب الشغل.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف