العدل والإحسان تركب سياسيا على أحكام الريف لتصفية حساباتها مع الدولة

هيئة التحرير
أبريل 07, 2019

على غرار عدد من الملفات، اختارت جماعة العدل والإحسان الركوب السياسي على أحكام معتقلي الحسيمة، من خلال اعتبار الأحكام الصادرة ستؤجج الاحتقان الاجتماعي في البلاد بسبب هذا الملف.
الجماعة قالت بأن “هذه الأحكام القاسية في حق معتقلي حراك الريف، وكذا الصحفي حميد المهداوي، لن تساهم في إخماد جذوة الاحتقان، بل ستكون على العكس من ذلك دفعة إضافية لتأجيج الغضب بسبب فقدان الثقة في المؤسسات، وإضعاف مصداقية القضاء ونزاهته واستقلاليته”.
هذا الموقف يعطي للملف أكثر من حجمه ويكشف عن استغلال سياسوي عجيب. صحيح أن الأحكام جاءت دون انتظارات عدد من الفاعلين الذين كانوا يأملون أن يتم طي هذا الملف بشكل نهائي، غير أن ما ذهبت إليه الجماعة يحمل في طياته رغبة في التصعيد والتأجيج بدل البحث عن سبل المساهمة في حلحلة هذا الملف.
لقد أبانت الجماعة عن دورها الأساسي في تأجيج عدد من الملفات. وإذا كانت العدل والإحسان قد فشلت في اختراق الحراك الاجتماعي بالحسيمة، فهاهي اليوم تسعى إلى الركوب على الملف بعد أن وصل للقضاء.

النشرة الإلكترونية

اشترك في النشرة الإلكترونية ل 24 ساعة، لتصلك آخر الأخبار يوميا

هيئة التحرير
كاتب وصحفي مستقل.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.