24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

قلعة مكونة تحتفي بمهرجان الورود في دورته 57

السبت 6 أبريل 2019 - 15:58
قلعة مكونة تحتفي بمهرجان الورود في دورته 57
و م ع

تحت شعار ” الورد العطري رافعة قوية للشغل و للدينامية الاقتصادية المحلية”، تستعد قلعة مكونة بإقليم تنغير لاحتضان الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب في الفترة الممتدة ما بين 25 إلى 28 أبريل 2019 وذلك ما أكده بلاغ توصلت المصدر ميديا بنسخة منه.
وأضاف البلاغ أن الملتقى الدولي للورد العطري الذي يُعد ثاني أقدم مهرجان بالمغرب سيتخذ طابعا جهويا ودوليا، بأنشطته المتنوعة الهادفة والمرتبطة بالإمكانات الفلاحية و الطبيعية والثقافية والسياحية والبشرية وغنى الرأسمال المادي واللامادي الذي تزخر بهما المنطقة.

الملتقى الدولي الفريد من نوعه تاريخيا سيثمن الورد العطري والمنتَجات المجالية التي تتميز بها قلعة مكونة بتعبئة الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا المنتوج المجالي الذي يراهن عليه الجميع لتحقيق تنمية مستدامة بالجهة.

وكشف البلاغ ذاته أن برنامج هذه الدورة والذي سيمتد على مدى أربعةِ أيام ستغني فقراته ندوات علمية وموائدَ مستديرة، سيؤطرها باحثون وأكاديميون وخبراء في مختلف المواضيع ذات الصلة الوطيدة بتنمية سلسلة الورد العطري الى جانب دورات تكوينية في المنتجات المجالية لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة في المعرض، إضافة الى كرنفال فني تراثي تترأسه ملكة جمال الورود لسنة 2019 لخلق دينامية اقتصادية متميزة تستفيد منها التعاونيات الفلاحية بالمنطقة تثمينا لمنتوجاتها وحفاظا على إرثها الثقافي العريق.

و ستتميز الدورة ببرنامج غني وقوي ومتنوع يسعى الى تثمين المنتجات المجالية والورد العطري باعتباره رافعة للتشغيل وذلك بغرسه وقطفه وتثمينه بواسطة وحدات ومعامل لإنتاج الزيوت ومشتقات أخرى، والحفاظ على الموروث المادي واللامادي المتنوع للمجال الترابي للواحات لتعزيز القيم الوطنية والشعور بالانتماء للوطن.

كما تهدف الدورة إلى إنعاش اقتصاد المنطقة و خلق فرص للشغل وإبراز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، و تعزيز دور التعاونيات الفلاحية وجمعيات المجتمع المدني في التنمية المستدامة و الترويج لمنتوجات وخدمات صغار المنتجين للاقتصاد الاجتماعي، و تبادل وتطوير الشراكة بين الجهات الفاعلة المحلية و تثمين ثروات الأرض الإقليمية والوطنية من خلال منحها مكانة مهمة في المعرض، و تسليط الأضواء على الحرف المحلية والإقليمية لإبراز خصائصها وتشجيع الحرفيين على مواصلة العمل في المجال التقليدي الأصيل.

ويذكر أن هذه الفقرات وأخرى عديدة ستحتضنها مختلف الفضاءات الثقافية و الفنية بالمدينة وفق برنامج مفصل سيتم الإعلان عنه في الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق