عاجل

الاحتفاء بالذكرى العاشرة لرحيل المفكر والكاتب عبد الكبير الخطيبي بالجديدة

الثلاثاء 12 مارس 2019 - 19:51
الاحتفاء بالذكرى العاشرة لرحيل المفكر والكاتب عبد الكبير الخطيبي بالجديدة
و م ع

جرى مساء أمس الإثنين بالجديدة رفع الستار عن ملتقى دولي تحت عنوان ” عبد الكبير خطيبي .. مسار وبصمات “، وذلك احتفاء بالذكرى السنوية العاشرة لرحيل هذا المفكر الكبير والسوسيولوجي ، الذي ظل اسمه مرتبطا بعاصمة دكالة .

ففي الحي البرتغالي، الذي يعد أحد المعالم التاريخية للمدينة، كان الموعد مع الاحتفال بذكرى رحيل الخطيبي ، الذي يعد أحد أهم مفكري العصر الحديث في المغرب .

وقد تم افتتاح هذا الملتقى، الذي سيواصل أشغاله في كل من الرباط والقنيطرة ، بزيارة لرواق عبد الكبير الخطيبي، الذي كان مزين ا بصوره وأعماله ، وأيضا بشهادات حول قيمة الراحل الذي كان، في نفس الوقت عالم الاجتماع من الطراز الدولي الرفيع ، وشاعرا وكاتبا متميزا باللغة الفرنسية ضمن خارطة الأدب المغاربي .

واعتبر كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السيد خالد الصمدي ، في كلمة بالمناسبة ، أن عبد الكبير طبع تاريخ عاصمة دكالة وترك ضمنه بصمات لا تمحى، مشيدا في الوقت ذاته بالانخراط التام للسلطات المحلية والمسؤولين المنتخبين في عملية تنظيم هذا الملتقى الدولي الهام .

وبعد أن لفت إلى أهمية احترام واجب الذاكرة تجاه الكتاب الرواد ، وذلك من أجل تكريس ثقافة الاعتراف في نفوس الأجيال الصاعدة، ذكر بأن الخطيبي كان يستحق خلال حياته جميع أنواع الاحتفاء والتشريف والثناء.

أما أرملة الراحل ، السيدة أمينة خطيبي ، فقد توجهت بالشكر إلى جميع الجهات التي عملت بجد لتنظيم هذا المؤتمر الدولي، مشيرة في الآن ذاته إلى أن الخطيبي الذي كان يتمتع بروح الدعابة، كان متميزا في مجالات لها صلة بالحياة والمعرفة .

وينظم هذا الملتقى بمبادرة جامعة شعيب دكالي الجديدة ، وجمعية دكالة، وجامعة محمد الخامس بالرباط ، ومدرسة الحكامة والاقتصاد بمدينة العرفان في الرباط ، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة .

وينظم هذا الملتقى يومي 11 و12 مارس بالجديدة ، قبل أن يتواصل في الرباط (13 و 14 مارس) والقنيطرة (15 مارس).

ويشمل برنامج هذا الملتقى تنظيم مناقشات وموائد مستديرة بمشاركة مثقفين بارزين وأساتذة من المغرب والخارج.

وعرف عبد الكبير خطيبي بأعماله ذات الطابع السوسيولوجي ، ومؤلفاته التي تغطي مجالي الرواية والفكر الخاص بالهويات الثقافية، كما اشتهر أيضا بنصوصه المتمحورة حول الرسم والخط العربي .. وغيرها .

ومن أعماله الذاكرة الموشومة (1971) ، وفن الخط العربي (1976) ،والرواية المغاربية (1993) ، وتفكير المغرب (1993) ، وصيف بستوكهولم (1990) ، وصور الأجنبي في الأدب الفرنسي (1987) ، وكتاب الدم (1979) .

وقد ولد الخطيبي بمدينة الجديدة المغربية سنة 1938، وتوفي في 16 مارس 2009 بالرباط، عن عمر يناهز 71 عاما .

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

في الواجهة

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف