24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

خالد الجامعي يهاجم حزب اخنوش حول استغلاله لقضية الأستاذة المتعاقدين يقول: كيف لحكومة دأب وزرائها على التهديد بخوض إضراب ان تجد حلولا لفئة الأستاذة

الإثنين 25 فبراير 2019 - 19:12
خالد الجامعي يهاجم حزب اخنوش حول استغلاله لقضية الأستاذة المتعاقدين يقول: كيف لحكومة دأب وزرائها على التهديد بخوض إضراب ان تجد حلولا لفئة الأستاذة
كريم السعداني - الرباط

بعد أن أصدر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحررا، بلاغا حول التطورات الأخيرة المرتبطة باحتجاجات الأساتذة المتعاقدين، داعيا الحكومة إلى فتح سبل الحوار مع هذه الفئة، وبحث الصيغ الإدارية والقانونية لإيجاد حلول لها، مشددا على أن الحلول “لا يجب أن تتعارض مع حرص الوزارة الوصية على ضمان انتشار الأساتذة بشكل يغطي كافة مناطق المغرب، خاصة البعيدة منها، وتخول للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين صلاحيات تدبيرية أوسع”.

وفي هذا الصدد أكد الصحافي والسياسي السابق خالد الجامعي، لصحيفة “24ساعة” أن الأحزاب المشكلة للحكومة، اتفقت من داخلها على أن لا تتفق، معتبرا أن هذه الحكومة لا مصداقية لها. وأشار الجامعي إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بشدة هو كيف يرى المغاربة هذه الحكومة المتطاحنة فيما بينها؟ وكيف لحكومة دأب وزاراءها على التهديد بخوض إضرابات أن تسير الشأن العام لهذا الوطن وأن تجد حلولا لفئة الأساتذة، مضيفا على أن الحكومة بالنسبة له هي مجرد مجموعة من الأشخاص الذين لا صوت لهم، بل أكثر من ذلك هي مجرد (حكومة نكتة).

وعن ازدواجية خطاب بعض الفاعلين السياسيين الذين يدافعون عن هذا التوجه بسبب مواقف إيديولوجية وتاريخية لم تعد صالحة للمجتمعات التي تنشد المعرفة والتقدم حسب ما جاء في بلاغ المكتب السياسي لحزب الحمامة، فقد أكد الجامعي أن الأحزاب المشكلة للحكومة، اتفقت من داخلها على أن لا تتفق، معتبرا أن هذه الحكومة لا مصداقية لها.واستغرب الجامعي إلى ما وصلت إليه الأحزاب في بلادنا حيث قال: ” لم أرى في حياتي حكومة وصلت فيها الأحزاب المشكلة للاغلبية إلى هذه الحالة “، مضيفا أن : ” هادشي ما عندو لا رأس ولا رجلين”، كما أن الأمر أصبح مؤسف جدا، بما أن المغاربة لم تعد لهم الثقة في الأحزاب المكونة للحكومة بشكل خاص وغيرها من الاحزاب بشكل عام.ووصف الجامعي هذه الأحزاب بالغير المسؤولة، لأنه مهما بلغت درجة الخلاف فلا يجب بأن تخرح للرأي العام بهذا الشكل وبهذه الطريقة، وكأنه أصبح لدينا..”وزراء الكاطريام ديفيزيون وهما اللي منوضين قربالة فيما أصحاب البروميار ديفيزيون لا نسمع صوتهم”.

وكان المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار قد دعا العثماني إلى اعتماد لغة الحوار مع الأساتذة المتعاقدين. وطالب المكتب السياسي الحكومة بفتح سبل الحوار مع الأساتذة المتعاقدين، وبحث الصيغ الإدارية والقانونية لإيجاد الحلول التي لاتتعارض مع حرص الوزارة الوصية على ضمان انتشار الأساتذة بشكل يغطي كافة مناطق المغرب، خاصة البعيدة منها، وتخول للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين صلاحيات تدبيرية أوسع.وكان آلاف الأساتذة المتعاقدين قد خرجوا الأربعاء الماضي، مدعومين بإطارات نقابية، في مسيرة حاشدة وصفها المحتجون بـ”الطوفان” الأبيض، حيث شهدت هذه المظاهرة مواجهات بين الامن والاساتذة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق