24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

السيدة الحرة..آخر ملكة في تاريخ المغرب (فيديو تاريخي)

السبت 2 فبراير 2019 - 22:12
السيدة الحرة..آخر ملكة في تاريخ المغرب (فيديو تاريخي)
24 ساعة- متابعة

نشأت السيدة الحرة في مملكة غرناطة. ولكن في عام 1492، عندما غزا ملوك الاسبان فرناندو الثاني وإيزابيلا الأولى مملكة غرناطة في فترة سقوط الأندلس،قامت  السيدةالحرة وعائلتها بالهروب، حيث استقروا في المغرب. بعد ذلك ،  أسس والدها مدينة شفشاون ليصبح أميراً ، مستقلا عمليا من الوطاسيون.

منذ طفولتها كانت قد وعدت بزوج المستقبل ، في سن السادسة عشرة تزوجت من صديق لأبيها ، أمير تطوان علي المنظري ، أكبر منها بثلاثين سنة.

حوالي سنة 1510م تزوجت بالقائد المنظري حاكم مدينة تطوان وهي في سن 16، وكان هذا الزواج بمثابة تحالف بين إمارة شفشاون وقيادة تطوان من أجل تقوية جبهة الدفاع ضد البرتغاليين المحتلين لثغور شمال المغرب. انتقلت السيدة الحرة من بيت والدها بشفشاون إلى حيث يحكم زوجها. كان زوجها ينيبها عنه في بعض القضايا كما كانت تتولى أمور الحكم في فترات غيابه.

بعد وفاة المنظري سرعان ما تزوجها السلطان أحمد الوطاسي سنة 1541م، حيث انتقل السلطان من مدينة فاس إلى تطوان في حشد كبير، رفقة حاشيته وجيشه، زيادة على وفد كبير من العلماء والمشايخ. سافرأحمد الواطاسي إلى تطوان للزواج منها. ووفقاً لبعض المصادر ، كانت السيدة قد أصرت على هذه النقطة لإظهار أنها لا تنوي التخلي عن حكم تطوان بعد الزواج ثانية. بهذا الزواج وجد آل المنظري أنفسهم خارج دائرة الحكم. فاستاؤوا من أن تتولى الست الحرة حكم تطوان من دونهم فقاموا بمؤامرة شارك فيها كل من محمد الحسن المنظري حفيد حاكم تطوان، ووالده محمد الحسن الذي كان قاطنا بمدينة فاس. في 20 أكتوبر 1542م فر المنظري هاربا من السلطان أحمد الوطاسي وتوجه نحو مدينة تطوان مركز حكم السيدة الحرة رفقة أفراد عائلته وجماعة من الفرسان. بعد وصوله أعلن نفسه حاكما على المدينة، معلنا في الوقت نفسه استقلاله عن فاس. فطرد السيدة الحرة بعد أن استولى محمد الحسن على ممتلكاتها

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق