24 ساعة | الحقيقة… اولا و اخيرا

 عاجل

عبد الجبار الراشدي: صراعات الاغلبية الحكومية انهاك للزمن السياسي و مطبعة الحزب ليست للبيع ولدينا نموذج اقتصادي جديد للإعلام

الجمعة 1 فبراير 2019 - 15:35
عبد الجبار الراشدي: صراعات الاغلبية الحكومية انهاك للزمن السياسي و مطبعة الحزب ليست للبيع ولدينا نموذج اقتصادي جديد للإعلام
حاوره : عزيز المشوكر

أثارت قضية بيع المطبعة التابعة لحزب الاستقلال الكثير من التساؤلات وردود الأفعال حول صحة هذا الخبر، خاصة وأن مكان تواجدها سيدر المالايير على القييمين على شأن هذا الحزب، كما أن الأجواء العامة التي تطبع المشهد السياسي المغربي، ومعها حالة الاحتقان التي تكاد تعصف بالأغلبية الحكومية، دفعتنا لأن نبحث ونستفسر رأي حزب الاستقلال الحاضر الغائب في الآونة الأخيرة.

وفي هذا الصدد كان لصحيفة “24ساعة” الرقمية حوار مع عبد الجبار الراشدي المسؤول الإعلامي لحزب الميزان.

ما هو موقفكم كحزب مما يقع من احتقان داخل الحكومة في الوقت الراهن وحرب الكلاشات الدائرة بين الاغلبية الحكومية؟

موقفنا مما يقع داخل الحكومة سبق أن عبرنا عنه في البلاغ الاخير للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال حيث اعتبرنا ان المصالح الحيوية للمواطنين كالشغل والصحة وكذا الاوراش الاصلاحية التي تم الاعلان عنها اصبحت رهينة مزاجية الحكومة وأغلبيتها الغارقة في الأنانيات وصراعات الزعامة والربح والخسارة، وبالتالي يلاحظ أن هناك استمرار مظاهر إنهاك الزمن السياسي من طرف الحكومة وتضييع الفرص الممكنة للإصلاح على بلادنا، ودخول مكوناتها في متاهات سياسية ستزيد من تعميق أزمة الفعل السياسي ومن إضعاف منسوب الثقة في المؤسسات المنتخبة وفي العملية الديمقراطية برمتها. لذلك فقد حذر الحزب إلى أن وضعا كهذا يكرس بلوكاج سياسي آخر سيعطل مسار الإصلاح ببلادنا. كما دعونا الحكومة ومكوناتها الى تحمل المسؤولية كاملة إزاء الوضع الحالي، وليس تقاذفها او التنصل منها ، وذلك وفق ما تقتضيه الأعراف الديمقراطية والمقتضيات الدستورية.

ماهي الإستراتيجية الجديدة التي سيعتمدها حزب الاستقلال في المجال الإعلامي في عهد نزار بركة؟

الراشدي : لقد شرعنا مباشرة بعد المؤتمر السابع عشر في بلورة وتنفيذ خطة إعلامية قصيرة المدى استهدفت استعادة وتثبيت هوية الحزب وتوضيح تموقعه السياسي وتجويد خطابه السياسي والإعلامي، وتحسين صورة الحزب لدى الرأي العام، والانفتاح المسؤول على وسائل الاعلام والحمد لله استطعنا أن نحقق ذلك بفضل الرؤية السياسية الواضحة للامين العام و لقيادة الحزب.
وبعد ذلك شرعنا في صياغة الاستراتيجية التواصلية للحزب التي وصلت إلى مراحلها النهائية، و تهدف إلى تأهيل وتطوير المنظومة التواصلية للحزب سواء من حيث البنية او الآليات التواصلية أو شكل الرسالة الحزبية او القائمين بالاتصال والموارد البشرية. وذلك بالاشتغال على التواصل الرقمي، والتواصل الاجتماعي، والانفتاح أكثر على وسائل الإعلام التقليدية والنهوض بورش الإعلام الحزبي، وكذا تواصل الازمات، وتجويد العرض السياسي والتواصلي بما يستجيب للتطورات التي يعرفها تكنولوجيا الاعلام والاتصال وكذا التجاوب مع الدينامية المجتمعية وقضايا الشباب والمرأة والطبقات الفقيرة والمتوسطة، وقضايا الوطن بشكل عام. هذا بالإضافة إلى التواصل الداخلي الذي سيتم تفعيله قريبا بما يسمح بتقاسم المعلومات والأخبار بشكل فوري وتفاعلي، سواء بشكل رأسي او تصاعدي يشمل جميع هيئات وبنيات الحزب وكذا جميع المناضلين في مختلف المنظمات وهيآته الحزب وروابط المهنية سواء المستوى الوطني والترابي.

إلى أين وصلت قضية بيع المطبعة التابعة للحزب؟

كما قلت لك أن تطوير الإعلام الحزبي يشكل لبنة أساسية في الاستراتيجية التواصلية للحزب، لذلك أطلقنا دراسة تتضمن شقين: الأول يتعلق بالتوجهات والاختيارات الكبرى للجريدتين العلم ولوبنيون سواء على مستوى علاقة الحزب بهما او على المستوى التحرير والمضامين، والشق الثاني يتعلق بالجانب الاقتصادي والمادي للمقاولة الاعلامية، وفي هذا الصدد فإننا على وشك الانتهاء من صياغة النموذج الاقتصادي الجديد للمقاولة علما ان هناك اكراهات موضوعية تواجه الصحافة الورقية ليس في المغرب فقط بل في العالم أجمع. اما ما يتعلق ببيع مقر المطبعة فهذا الأمر غير وارد حاليا، أما مسألة طبع الصحف فلدينا خيارات متعددة سيحسم فيها المجلس الإداري لشركة الرسالة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف