24 ساعة | الحقيقة… أولا و أخيرا

 عاجل

السنغال و نيجيريا والكوت ديفوار .. برودة شهر فبراير المقبل تتحول إلى سباق انتخابات رئاسية ساخنة

الإثنين 21 يناير 2019 - 15:17
السنغال و نيجيريا والكوت ديفوار .. برودة شهر فبراير المقبل تتحول إلى سباق انتخابات رئاسية ساخنة
بدر التواصلي - الرباط

يبدو أن منطقة غرب أفريقيا ستكون في شهر فبراير المقبل على موعد مع انتخابات رئاسية في كل من السنغال ونيجيريا، بينما ستشهد الكوت ديفوار استحقاقا انتخابيا في نهاية العام 2020.

وتدخل السنغال وساحل العاج هذه الاستحقاقات الانتخابية بعد إقرار دساتير جديدة في استفتاءات دستورية عام 2016، بينما كان اهتمام الرئيس النيجيري في ولايته منصبا في الحرب على الفساد، فكيف هي الاستعدادات لخوض الانتخابات الرئاسية في هذه الدول الأفريقية الثلاثة؟

“ماكي سال” والسعي نحو ولاية جديدة

كان وصول الرئيس الحالي “ماكي سال” للسلطة في عام 2012 نتيجة دعم سياسي كبير من كافة النخب السياسية الجديدة، وبعد تربعه على السلطة حاز على لقب الرئيس المولود بعد الاستقلال، لكن بعد ولاية رئاسية دامت سبع سنوات للرئيس السنغالي، يلاحَظ أن المطالب التي كانت تروجها النخبة آنذاك على لسان الشعب السنغالي هي نفسها التي تروج لها اليوم في كل المحافل، الأمر الذي يضع استمرار حكمه في محك كبير.

“محمد بخاري” ومواجهة الخصوم

سيواجه “محمد بخاري” الرئيس النيجيري المنتهية ولايته في هذه الانتخابات تحديات من خصومه السياسيين، حيث فاجأ الرئيس السابق “أولوسيجون أوباسانجو” كل التوقعات بدعوة صريحة يؤيد فيها مرشح حزب الشعب الديمقراطى “عتيق أبو بكر”، والمفاجئ في الأمر هو أن العلاقة بين الرئيس الأسبق ونائبه لم تكن جيدة، واشتهر “أولوسيجون أوباسانجو” بمعارضته الشديدة لحكم “محمد بخاري” وصل إلى درجة مطالبته بالاستقالة، وعدم السعي إلى الحصول على ولاية رئاسية ثانية.

وبعد تحديد هذين المرشحين تكون الخارطة الرئيسية لهذه الانتخابات قد تشكلت، وهي بمثابة سباق بين حزب مؤتمر كل التقدميين (APC) وحزب الشعب الديمقراطي (PDP)، ليس فقط لأن هذين الحزبين يضمان أبرز المتنافسين وأقواهما، لكن لأنهما أيضا يمثلان الحزبين الوحيدين اللذين فازا بالرئاسة منذ نهاية الحكم العسكري في عام 1999.

“الحسن واتارا” لا نية له في الترشح لولاية ثالثة

كان وصول الرئيس “الحسن واتارا” إلى السلطة في عام 2011م بمثابة انطلاقة جديدة لساحل العاج، لاستدراك أعوام طويلة راحت ضحية نزاعات وصراعات شلت العملية السياسية في البلد، ثم استطاع في ولايته الثانية تحقيق تقدم ملحوظ على المستوى الاقتصادي، وفي مجال البنية التحتية؛ إلا أن الربع الأخير من عام 2018 شهد بداية توتر سياسي خفيف بين الائتلاف الحاكم ولا سيما بين حزب التجمع الجمهوري (RDR) بقيادة “الحسن واتارا” و”الحزب الديمقراطي الإيفواري” (PDCI-RDA) بزعامة “هنري كونان بيجي”.

وفي ضوء الانتخابات المقررة 2020م بدأ خطاب الاستقطاب السياسي يأخذ منحى جديدا تمهيدا لخلافة “الحسن واتارا” الذي على وشك إنهاء ولايته الثانية، والذي صرح في أكثر من مناسبة عدم نيته الترشح لولاية ثالثة.

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق