24 ساعة | الحقيقة… اولا و اخيرا

 عاجل

ماء العينين تهاجم حزب العدالة و التنمية: “الأزمات الصعبة تكشف معادن الناس”

الأحد 13 يناير 2019 - 17:44
ماء العينين تهاجم حزب العدالة و التنمية: “الأزمات الصعبة تكشف معادن الناس”
معاذ السباعي

هاجمت البرلمانية أمنة ماء العينين حزبها مباشرة بعد نهاية المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية,خصوصا بعد أن وجه لها الأمين العام “للبيجيدي”، سعد الدين العثماني، نقدا لاذعا في عرضه للتقرير السياسي

نشرت “ماء العينين” تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي قائلة“الأزمات الصعبة تكشف معادن الناس بين من يتورع عن الخوض في الأعراض وتصديق الإدعات ويقدم الدعم في لحظة تكثر فيها السهام والرصاصات دون قيد أو شرط أو حتى سؤال عن مدى صحة ما يروج، استيعابا منه لأبعاد الحرب ودواعيها والواقفين وراءها”، مؤكدة على أنه “تحضرني أسماء إخوان وأخوات وأصدقاء وصديقات أعجز عن شكرهم، كما أشكر أولئك الذين اتصلوا واستفسروا وأنصتوا وعبروا عن وجهة نظرهم بنبل وأخلاق سامية”.

و أضافت ذات البرلمانية ” أشكر أولئك الذين شمتوا وسعوا بين الناس بالنميمة يروجون الادعاءات والشائعات مشهرين بأشخاص أبرياء،نُسجت حولهم الحكايات ونظريات الكيد والمؤامرة وما شهدتُ فيهم إلا نبلا وشهامة وأخلاق “ولاد الناس” التي زادت رسوخا أثناء هذه الأزمة القاسية،علما أن بعض أولئك الذين نذروا أنفسهم لأدوار التشهير وترويج روايات بعض “الصحفيين” و”الصحفيات” هم من “الإخوة” الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال أو الاستفسار.

4) إن كل هذا الأذى الذي لحقني وعائلتي وأبنائي،وكل من أثير اسمه في هذه “النازلة”،لن يدفعني إلى الكفر بهذا الوطن الذي يسمح بكل هذه القسوة من طرف من لا يريد الانصات الى صوت مختلف، ومن طرف من يختلف سياسيا فيوجه الطعنات مستغلا فرصة صنعها من صنعها،ومن طرف الحاقدين والمنافسين والكارهين ومطلقي النيران الصديقة.

5) إن الذين أعلنوا التضامن فارتبكوا ثم سحبوا التضامن ثم اطلقوا الاتهامات بالازدواجية أو النفاق أو الجبن أو ما أرادوا……شكرا لهم ولو أني لم أطلب تضامنهم رغم تقديري له.

6)إن الذين سموا على الاختلافات السياسية والايديولوجية والفكرية،فشجبوا بمبدئية ماحدث،يستحقون كل التنويه.

نعم،أعترف أن شدة الاستهداف كانت قاسية جدا وأنا ألمس معاناة الأم والعائلة والقبيلة،ولو كان الأذى يلحقني وحدي لكان لي اختيار آخر وقد تعودت على شراسة الاستهداف ولا أخلاقيته،وبذلك أجدد تهنئتي للمنتشين ب”الانتصار”.

في الأخير، أؤكد لكل الذين قالوا بملء أفواههم أننا نعرف أمينة كالتزام نضالي وليس أي شيء آخر، أنني سأستمر في النضال من موقع الدفاع عن الديمقراطية والحرية والعدالة في احترام للقانون والمؤسسات.”

في مطلب الوضوحفجأة وجدتُها حربا ضروسا وَظفَت فيها جهات ما،كل الامكانيات الاعلامية واللوجيستيكية،وتكلف بإعلانها…

Publiée par Maelainine Amina sur Samedi 12 janvier 2019

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف