24 ساعة | الحقيقة… اولا و اخيرا

 عاجل

دكار: مجموعة البنك المركزي الشعبي تساهم بشكل أغلبي في رأسمال المقاولة السنغالية الناشئة “ويزال”

الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 14:21
دكار: مجموعة البنك المركزي الشعبي تساهم بشكل أغلبي في رأسمال المقاولة السنغالية الناشئة “ويزال”
و م ع

أعلن المدير العام لمجموعة البنك المركزي الشعبي، المكلف بأنشطة المجموعة على الصعيد الخارجي، كمال مقداد، أمس الثلاثاء، مساهمتها بشكل أغلبي في رأسمال المقاولة السنغالية الناشئة “ويزال” المملوكة لشركة (طوطال سنغال).

ووقع مقداد وممثل شركة (طوطال سنغال)، سامبا سي، شراكة استراتيجية خلال حفل خصص لتقديم آفاق تطوير مجموعة البنك المركزي الشعبي في السنغال.

وقال مقداد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “اقتناء (ويزال) التي الفاعلة في مجال الأداء بالهاتف المتنقل، سيمكننا من تحديد استراتيجيتنا لتوسيع القطاع في كامل ربوع إفريقي الفرنكفونية عبر عمليات الربط الرقمي التي تمكن من أتمتة التدفقات الكبير، على غرار منح الطلبة أو الدعم الموجه للفلاحين”.

وأضاف أن “ثلاثة أسباب رئيسية جعلتنا نقتني (ويزال)، وهي فريق التدبير المتنوع رفيع المستوى الذي سيحمل مخطط تطوير المجموعة التي تستهدف مجموع إفريقيا الفرنكفونية، والمنصة التكنولوجية المبتكرة والعملية، وحضور رأسمال طوطال، المجموعة التي طورنا معها علاقات خاصة، والتي تتكامل مهنتها مع مهنتنا”.

وأشار مقداد إلى أن “(ويزال) أبانت عن وجاهتها حيث يتم عبرها مثلا أداء أجور عمال ورش قطار دكار الإقليمي السريع غير المتوفرين على حسابات بنكية”.

من جهته، قال ساميا سي، إنه بتوقيع هذه الشراكة الاستراتيجية بين (طوطال) ومجموعة البنك المركزي الشعبي و(ويزال)، “نفتح صفحة جديدة في مجال الانخراط لفائدة منظومة المقاولات الناشئة”، منوها بمجموعة البنك الشعبي وفرعها البنك الأطلنتي المشهود له بالخبر في مجال الأبناك ودعم المقاولات الناشئة.

وتعد مجموعة البنك الشعبي المركزي سادس أكبر مجموعة مصرفية في إفريقيا من حيث حجم الأسهم. وتمتلك فروعا في 14 دولة إفريقية و 14 دولة أخرى في بقية أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف