مندوبية التامك : ما نشرته “هيومن رايتس ووتش” حول بلعيرج وبوعشرين والزفزافي ادعاءات كاذبة

18 يناير 2020 - 00:11
-
كريم السعداني - الرباط

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن ما نشرته منظمة “هيومن رايتس ووتش”، حول قضية المعتقلين في ما يعرف بـ”خلية بلعيرج، هو “مغالطات”، متهمة إياها بنشر “ادعاءات كاذبة”، و”السعي بنية مبيتة إلى الإساءة المجانية إلى سمعة القطاع، ومحاولة ترويج صورة غير صحيحة عن واقع حقوق الإنسان في المغرب بشكل عام، وبالمؤسسات السجنية بشكل خاص”.

وأفادت المندوبية في بلاغ لها أن عبد القادر بلعيرج المحكوم بالسجن المؤبد بسجن تولال 2 في مدينة مكناس، “يقيم بغرفة تتوفر على كافة الشروط الصحية من إنارة وتهوية، كما أنه يستفيد من الفسحة بشكل يومي لمدة ساعة، يمارس خلالها أنشطته الرياضية، شأنه في ذلك شان باقي السجناء المتواجدين معه بنفس الحي، علما أن المعني بالأمر يستفيد من نظام غذائي يراعي الحمية الموصوفة له من طرف الطبيب، مع استفادته من الحق في اقتناء مواد استهلاكية من متجر المؤسسة”.

وأضافت المندوبية في بلاغها التوضيحي، الذي جاء ساعات بعدما نشرت المنظمة الحقوقية بلاغ صحفي على موقعها الرسمي صباح اليوم، أنه “بخصوص الزيارة العائلية، فإن المعني بالأمر يستفيد من زيارة عائلته مع حصوله على تسهيلات، كاستفادته من الزيارة في غير اليوم المخصص له في الأسبوع، واستفادته من مدة أطول ومن عدد أكبر من الزوار، وذلك مراعاة لكون عائلته غير مقيمة بالمغرب ولا تزوره باستمرار. كما أن السجين المذكور يستفيد من حقه في مكالمة عائلته بشكل منتظم، وأيضا في توجيه وتلقي الرسائل منهم”.

أما بخصوص ما جاء في بلاغ “هيومن رايتس” حول “منع توفيق بوعشرين، مؤسس يومية “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″،الموجود حاليا بالسجن المحلي عين البورجة بالدار البيضاء، (منعه) من مقابلة سجناء آخرين وحتى التحدث مع الحراس لأكثر من عام بعد وضعه في سجن عين بُرجة في الدار البيضاء عام 2018”، فقد اعتبرت المندوبية أنها “مزاعم لا أساس لها من الصحة، حيث إن المعني بالأمر يتواصل بشكل يومي مع الموظفين عن الحي الذي يقيم به، كما أنه سبق له أن رفض العيش داخل غرفة جماعية مفضلا المكوث في غرفة فردية”.

ومن جهة أخرى اعتبرت المندوبية أن ناصر الزفزافي قائد “حراك الريف”، الموجود حاليا بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، “يستفيد من جميع الحقوق التي يخولها له القانون، بما فيها الفسحة اليومية والتغذية المتوازنة كما وكيفا، كما يستفيد من الفحوصات الطبية كلما تطلب وضعه الصحي ذلك ومن الأدوية الموصوفة له، إضافة إلى الاستفادة من الزيارة العائلية، وهو ما سبق للمندوبية العامة أن أوضحته في عدد من بلاغاتها السابقة”.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.