لجنة قضائية عليا تحل بمراكش للتحقيق في قضية البيدوفيل الكويتي

14 فبراير 2020 - 11:05
-
24 ساعة - متابعة

ذكرت مصادر مطلعة، أن لجنة للتفتيش تابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية حلت، بقرار من مصطفى فارس، بمحكمة الاستئناف بمراكش للتحقيق في تمتيع البيدوفيل الكويتي بالسراح المؤقت في قضية اغتصاب وفض بكرة قاصر.

وكشف المصدر ذاته، أن الجدل الواسع الذي أثاره هذا الملف في الأوساط الحقوقية ولدى الرأي العام، دفع مصطفى فارس، الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، إل إرسال لجنة قضية إلى مراكش للتحقيق في الملف.

ولم يستسغ نشطاء مغاربة قرار السلطات فتح الحدود الجوية أمام البيدوفيل الكويتي المتهم باغتصابِ فتاة قاصر لا يتجاوز عمرها 14 سنة بمدينة مراكش، بحيث نجح في الفرارِ من “قبضة” العدالة بعدما تدخلت سفارة “بلاده” التي ضمنت نقله إلى الكويت تاركا “الضحية” في حالة نفسية متدهورة.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش قد راسلت كل من وزير العدل والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية للمطالبة بفتح تحقيق وتعميق البحث لإجلاء الحقيقة في قضية اغتصاب قاصر من طرف البيدوفيل الكويتي .

وطالب مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق وتعميق البحث لإجلاء الحقيقة كاملة في هذه القضية وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية على كل من تبث تورطه، خاصة أنه توجد شكوك حول احتمال وقوع انتهاكات وجرائم تتعلق بالاتجار بالبشر والبحث في ما يعتقد أنه محاولة لتضليل العدالة المرتبط بالإدلاء بشهادة طبية لتبرير غياب المتهم عن جلسة 11 فبراير 2019 وعن مدى صحتها ومكان وتاريخ إصدارها مع اللجوء إلى كافة الآليات القانونية الوطنية والاتفاقيات الثنائية والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيه البروتوكول المشار إليه لاستقدام المتهم ومتابعة محاكمته حضوريا وليس غيابيا أمام القضاء المغربي.

وتعود تفاصيل الواقعة التي هزّت العاصمة “الحمراء” للمملكة إلى يوم الخامس من شهر دجنبر من السنة الماضية عندما قام المتّهم الكويتي (ع. س-24 سنة) بهتكِ عرض القاصر، بعدما تعرف عليها عبر تطبيق “سناب شات”، حسب رواية الضحية في محاضر الشرطة القضائية.

وأقر المتهم، حسب محاضر الضابطة القضائية، بنقل الطفلة (ج. ا. ش) إلى أحد الشقق في شارع النخيل واغتصابها. وحسب ما صرّحت به الضحية، فقد وضعها في صندوق سيارته لتفادي أنظار حراس الأمن الخصوصي، وأدخلها إلى شقته واغتصبها بوحشية رغم توسلاتها إليه.

وقالت الضحية القاصر في سردها لما وقع: “تعرفتُ على المدعو عبد الرحمن سمران عبر تطبيق سناب شات، التقيتُ به مرةً واصطحبني معهُ إلى إقامته بشارع النخيل، وهناك قامَ بتحسّس مفاتني، قبل أن يقوم بالتهجم علي وتعنيفي واغتصابي”.

وفي يوم 29 يناير الماضي، تم تمتيع المهتم الكويتي باغتصاب الفتاة القاصر وتعنيفها بالسراح المؤقت وعدم إخضاعه للمراقبة القضائية وسحب جواز سفره مقابل أدائه كفالة مادية بلغت ثلاثة ملايين سنتيم، وهو ما سيساعده في ما بعد على الفرار خارج المغرب والإفلات من العدالة والعقاب.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.