العاصمة العلمية تحتفل بيومها السنوي تخليدا لذاكرة تمتد ل12 قرنا

3 يناير 2020 - 18:18
-
24 ساعة ـ متابعة

تستعد مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة، المعتدة بذاكرة من اثني عشر قرنا، للاحتفاء بيومها السنوي العاشر تخليدا لتاريخ ضارب في العراقة وإشعاع عالمي متواصل.

ويروم هذا اليوم الذي بات موعدا راسخا لاستعادة رحلة المدينة في التاريخ، تثمين مفاخر الماضي والمساهمة في بلورة رؤية استشرافية من شأنها النهوض بالتنافسية الاقتصادية للحاضرة وبجاذبيتها السياحية والثقافية.

يتعلق الأمر بمحفل عمومي للنقاش والمبادرة ينصب على مختلف جوانب تطور فاس وتحولاتها، وهي المدينة الحارسة لتراثها، المنفتحة على العالم والمتشبثة بنمط حياتها الخاص.

تواصل الحاضرة الإدريسية المصنفة تراثا عالميا للانسانية صناعة الدهشة والإعجاب من خلال معالمها التي لا تحصى، وضمنها 9000 بيت تاريخي، و11 مدرسة تقليدية، و43 مدرسة قرآنية و83 ضريحا و176 مسجدا وجامعة القرويين فضلا عن 1200 ورشة للصناعة التقليدية ومدابغها التقليدية…والقائمة مفتوحة.

وتشكل فاس، بهويتها كفضاء للفن والثقافة والروحانية بامتياز، مثالا حيا لمدينة متوسطية وعربية اسلامية. في حضن أسوارها المنيعة وأبراجها الشامخة، تحاول المدينة رفع تحديات الحاضر والمستقبل وبلورة دينامية تنموية محلية تحقق إقلاعها الاقتصادي.

ويشكل هذا اليوم الاحتفالي الذي اعتمد عام 2011 من قبل جمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال حماية التراث والبيئة والمواطنة، فرصة للتعبئة وبحث الآليات الكفيلة بتنزيل رؤية استشرافية تواكب التوسع الحضري للمدينة وتعها على سكة قطار التنمية المستدامة.

 

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.