شابة مغربية تحتفي بعيد المرأة وتنافس الرجل في عالم المقاولة (حوار)

8 مارس 2017 - 10:00
-
حوراء استيتو

حوراء استيتو – الرباط

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، أجرت جريدة ’24ساعة’ حوارا مع المقاولة الشابة “إحسان أزمي”، كشفت فيه العديد من التفاصيل حول حياتها الشخصية و العملية و كذا الصعوبات التي واجهتها كإمرأة مغربية دخلت عالم المقاولة، كما تحدثت “إحسان ازمي” عن اليوم العالمي للمرأة وما يمثله بالنسبة إليها موجهة رسالة للنساء المغربيات .

و في ما يلي نص الحوار :

من تكون إحسان أزمي ؟

إحسان أزمي مقاولة شابة مغربية في مجال الهندسة المدنية.

كيف اخترقت عالم المقاولة في وقت كان حكرا على الرجال ؟

حلم تأسيس مقاولة و خاصة في هذا المجال كان يراودني منذ الصغر، خاصة أثناء مرافقتي لأبي لأوراش عمله، هو فعلا أمر ليس بالسهل ولكن ساعدتني كفاءتي المهنية.

ما هي الصعوبات التي تتعرض لها النساء المقاولات المغربيات عامة، و أنت على وجه الخصوص ؟

صعوبات معنويه كعدم تشجيع المرأه المقاوله، و إحباطها من طرف المجتمع كذلك.

بالنسبه للمقاولات الشابات هناك صعوبات مالية إضافة الى عدم تشجيعهن من طرف المؤسسات الماليه، و ذلك بعدم تسهيل مساطر منحهن الدعم المادي من أجل تطوير مشاريعهن.

أنت كمقاولة هل تستطعين التخلي عن الرجل و تسيير مقاولتك كما ينبغي في غنى عنه ؟

تسيير المقاوله و تطويرها يرتكز على المؤهلات الأكاديميه و الكفاءة المهنيه، بغض النظر عن كونه رجلا أو إمرأة .

ماذا يمثل يوم 8 مارس لـ”إحسان ازمي” ؟

هو يوم احتفالي، له دلالة إحترام و تقدير و حب المرأه عامة و تقدير إنجازاتها الإقتصادية والسياسية الإجتماعية.

ماذا حققت المرأة المغربية في عهد محمد السادس ؟

الكثير، كـإصلاح مدونة الأسرة، فبفضلها تحققت المساواة بين الرجل و المرأه، إضافة الى أن المرأة لم تعد بحاجة لوصي من أجل الزواج و بات بإمكانها طلب الطلاق كذلك، فضلا عن أننا أصبحنا نلاحظ تنظيم برامج لتكوين النساء لولوج سوق الشغل، و إدماج المرأة في الحقل السياسي و منحها مناصب حسب مؤهلاتها و كفاءاتها ( الوزارة. مراكز القرار …).

كلمة أخيرة للنساء المغربيات بمناسبة عيد المرأة ؟

أتمنى عيدا سعيدا لكل النساء و المغربيات خاصة و المزيد من التألق و العطاء.

حوراء استيتو
24saa.ma موقع إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة، يتناول الأخبار والمستجدات اليومية على الصعيد الوطني الإقليمي والدولي، وذلك بهدف خلق مساحات للنقاش والتفاعل الرقمي، من خلال عرض المحتوى بأسلوب مهني يخضع للرأي والرأي الآخر، في التعاطي مع الأخبار.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.