ماكرون يعلن الحرب على التمويلات “المشبوهة” للمساجد وسلطات بلاده تنزل للأحياء الفقيرة

19 فبراير 2020 - 11:20
-
24 ساعة ـ وكالات

قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  يقضي بفرض رقابة أكبر على الأئمة الأجانب والتمويل القادم من دول أخرى للمساجد في البلاد، في إطار خطة لمواجهة “الانفصال” بالأحياء التي ينتشر فيها التشدد الإسلامي.

وقالت وكالة إيفي أنه بموازاة ذلك أعلن الرئيس عن إجراءات لكي تكون أجهزة الدولة حاضرة في هذه الأحياء الفقيرة بهدف مواجهة السلطة المتزايدة للوسائل الراديكالية.

وقال ماكرون في ميتز حيث جاب بعض تلك الأحياء الفقيرة “يجب أن تكون هناك مساجد ممولة بشكل شفاف ويقودها أئمة متدربون في فرنسا ويحترمون قيمنا”.

وفي هذا الصدد أشار الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه سيتم منع وصول الأئمة القادمين من دول إسلامية ويحصلون على أموال من تلك الدول. وأشار بشكل خاص إلى حالات المغرب والجزائر وتركيا، وأشار إلى أنه سيدعم المجلس الفرنسي للدين الإسلامي لكي يتولى تدريب أئمة في فرنسا.

وبعدما أبرز التعاون “النموذجي” مع الرباط والجزائر، أشار إلى أنه لن يسمح بأي دولة أخرى بالتأثير في تعليم الإسلام بفرنسا، في إشارة إلى تركيا. وقال إيمانويل ماكرون “لا يمكن تطبيق قوانين تركيا على الأراضي الفرنسية”، وأبدى استعداده للعمل مع سلطات تلك “الدولة الكبيرة”.

وأكدت مصادر أن طبيعة تدخل المملكة واضحة وتتم بتنسيق مع السلطات الفرنسية وفق الاحترام الكانل لقوانين البلاد. ولم تستبعد هذه المصادر أن يكون الهدف من وراء خطوة ماكرون هو وضع حد للتأثير على مجال التدبير عن طريق الأموال الضخمة التي تضخ في حسابات بعض الجمعيات.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.