خالد سفير: السياحة التضامنية والمستدامة رافعة لتنمية الواحات بالمغرب لكنها تحتاج بدائل إضافية لخلق انتعاش اقتصادي

29 يناير 2020 - 16:33
-
24 ساعة - متابعة

قال الوالي المدير العام للجماعات المحلية، خالد سفير، أن ‘السياحة التضامنية والمستدامة رافعة لتنمية الواحات بالمغرب، لما توفره من ظروف معيشية أفضل للساكنة المحلية”، مشيرا إلى أن المغرب جعل من التنمية المستدامة هدفا وطنيا، ومؤكدا على “وضع المواطن في صلب السياسات التنموية، انسجاما مع الأهداف الإنمائية للألفية”.

وأكد خالد سفير خلال افتتاح أشغال النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية الذي احتضنته مدينة ورزازات تحت شعار: “مُرونة المناخ، والتنمية المستدامة والسياحة التضامنية في واحات العالم: سياحة رصينة من أجل تنمية مستدامة” على “حاجة الواحات بالمغرب إلى بدائل أخرى إضافية لخلق انتعاش اقتصادي يساهم في التنمية، لاسيما السياحة المستدامة المسؤولة، التي تحافظ على ثقافة هذه المناطق وقيمها وتقاليدها وهويتها وبيئتها”.

وشدد الوالي المدير العام للجماعات المحلية، على “التحديات الكبيرة التي أصبحت تواجه الواحات، وتكاد تعصف بمنظومتها الإيكولوجية والثقافية”، ملفتا إلى أن هذه التحديات منها “ما هو مرتبط بالتصحر والتغيرات المناخية التي تنذر باختفاء عدد كبير من الواحات، وتضاعف من تردي الأوضاع البشرية والإيكولوجية التي توجد في حالة من الهشاشة، ومنها ما يهدد منظومة المعارف التي طورها الإنسان لأجل التدبير المستدام والتأقلم مع التغيرات المناخية”، مطالبًا بالحفاظ على هذا الموروث البيئي والثقافي”.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.