بعد وفاة سجين في السجن المركزي بالقنيطرة.. التامك يرد: “لم يتعرض لأي تعنيف أو معاملة سيئة”

22 يناير 2020 - 10:42
-
24 ساعة - متابعة

ردا منها على ما تم تداوله بخصوص وفاة أحد السجناء بالسجن المركزي بالقنيطرة، خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون تدفع عن موظفيها التهم التي وجهتها والدة السجين لهم بـ”تعنيفه” مما ادى إلى وفاته، نافيةً بشكل نهائي هذا الكلام.

وجاء في بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجو، انه “ردا على الفيديو الذي تم ترويجه على أحد المواقع الالكترونية بخصوص وفاة السجين “ي.ح”، الذي كان مودعا بالسجن المحلي بالقنيطرة، حيث تتهم أمه موظفي المؤسسة بضربه مما تسبب حسب ادعائها في وفاته”.

وتابع البلاغ “إن السجين المعني كان مصابا على مستوى رأسه نتيجة مشاجرة مع أطراف أخرى قبل إيداعه بالمؤسسة السجنية، وحينذاك تم عرضه على طبيب المؤسسة وإشعار السلطة القضائية المختصة.

وأوضحت المندوبية في بلاغها أن “السجين المعني كان يحظى بالرعاية الصحية والتتبع اللازمين طيلة الفترة الوجيزة التي قضاها داخل المؤسسة السجنية، وقد تم إخضاعه لثلاثة فحوصات بتواريخ 23 و24 دجنبر 2019، و12 يناير 2020، وبعد إجراء فحص طبي رابع بتاريخ 16 يناير 2020، أمرت طبيبة المؤسسة بإخراجه إلى قسم المستعجلات بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة قصد الاستشفاء وتم إرجاعه إلى المؤسسة. وحوالي الساعة الحادية عشرة ليلا من نفس اليوم، تم نقله بصفة استعجالية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور على إثر تدهور حالته الصحية حيث تم الاحتفاظ به تحت المراقبة والعناية المركزة تبعا لتعليمات الطبيب المعالج إلى أن توفي بتاريخ 19 يناير 2020. وقد قامت إدارة المؤسسة في حينه بإشعار عائلة السجين المعني عبر برقية وبإخبار السلطة القضائية المختصة”.

وقالت المندوبية في بلاغها أنه “يتضح من خلال المعطيات أعلاه أنه على عكس ما تدعيه السيدة المذكورة، لم يتعرض السجين المتوفى إطلاقا إلى أي تعنيف أو سوء معاملة من طرف موظفي المؤسسة”.

 

 

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.