مجلس الجالية المغربية بالخارج يدعو إلى اعتماد الثقافة كسلاح لمواجهة الصورة السلبية التي تضر بالمملكة

7 فبراير 2020 - 23:01
-
كوثر منار - الدار البيضاء

تم يوم الجمعة 7 فبراير 2020 افتتاح مجلس الجالية المغربية بالخارج أنشطة رواقه بالدورة 26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، والتي تتمحور حول ” صورة المغرب ما وراء الحدود: الواقع والمتخيل”.

وشارك في الجلسة الافتتاحية الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عبد الله بوصوف، ووزير الداخلية الفرنسي الأسبق، ورئيس مؤسسة “ريس بوبليكا” جون بيير شوفينمون، وسير أطوار الجلسة الإعلامي وديع دادة.

وأشاد عبد الله بوصوف بضيف المجلس وزير الداخية الفرنسي السابق والمفكر اليساري دون بييع شوفينيمو، الذي يعود له الفضل في إطلاق الاستشارات حول الإسلام في فرنسا لتنظيم الإطرا المؤسساتي للإسلام في فرنسا وحوار الأديان، قبل التطرق إلى موضوع مشاركة المجلس في هذا الحدث الثقافي الهام، أي صورة المغرب ما وراء الحدود.

وقال بوصوف في حديثه عن صورة المغرب ما وراء الحدود إن “الدوافع التي جعلتنا نختار موضوع في هذه الدورة هي كون مغاربة يشكلون حاليا نحو 5 ملايين مغربي في جميع أنحاء العالم، وندرك أنه لا يمكن فصل صورة المواطنين المغاربة عن صورة المغرب”.
ومن أجل بناء صورة حقيقية، يرى نفس المتحدث أنه من الضروري الاستثمار في معرفة الذات ثم معرفة الآخر، حيث “يمكن أن نتعرف عن الآخر من خلال مصادره وكيف يعرف نفسه وليس من خلال انطباعنا حوله.

وفي نفس السياق ومن جهته قال جون بيير شوفينمون، رئيس المؤسسة البحثية “ريس بوبليكا” ووزير الدفاع الفرنسي الأسبق، إن “فرنسا والمغرب تجمعهما علاقة وثيقة للغاية، بحيث هاجر عشرات المغاربة إلى فرنسا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بحثاً عن لقمة عيش، تلتها هجرة الأسرة، ثم هجرة الدراسة”.

وأضاف رئيس المؤسسة البحثية “ريس بوبليكا” ووزير الدفاع الفرنسي الأسبق أن “المغرب بلد يمتاز بخصوصية معينة”، مستدركا: “فرنسا خَبرت النظام السياسي المغربي بشكل معمق”.

وشدد ون بيير شوفينمون، أن “المغرب بلد إسلامي معتدل بعيد كل البعد عن المذهب السلفي”، داعيا إلى “اعتماد سلاح الثقافة من أجل فهم الآخر ونهج المقاربة الإنسانية”، وذلك على خلفية تفشي خطاب الكراهية والعنصرية في العالم، مؤكدا أن “الثقافة هي الحل الوحيد لمجابهة المشاكل المعقدة التي تكتنف مستقبل الكوكب”.

 

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.