المغرب يطمح ليكون الشريك الأول لروسيا في أفريقيا بعد تضاعف التبادل التجاري بين البلدين

27 نوفمبر 2019 - 17:57
-
24 ساعة ـ متابعة

يقترب المغرب من أن يصبح الشريك الاقتصادي الإفريقي الأول لروسيا، بعدما تضاعفت المبادلات التجارية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة بـ15 مرة، وذلك بفضل توقيع مجموعة من الشراكات الاقتصادية بين الرباط وموسكو خلال لقاء الملك محمد السادس بالرئيس فلاديمير بوتين.

وأوردت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء في نسختها الناطقة بالفرنسية، أنه ابتداء من سنة 2016 أصبحت المبادلات التجارية بين الرباط وموسكو أعلى بـ15 مرة من قيمتها المسجلة قبل عقد من هذا التاريخ، رابطة الأمر بلقاء الملك محمد السادس ببوتين بدعوة من هذا الأخير.

وأوردت الوكالة أن التعاون الاقتصادي بين البلدين شمل عدة مجالات من أهمها المنتجات الزراعية والبترولية وقطاع السياحة والنقل العابر للقارات، مبرزة أن العلاقات الثنائية بينهما شهدت دفعة أخرى خلال القمة الروسية الإفريقية في سوتشي.

ووفق الوكالة المقربة من مراكز صنع القرار في روسيا، فإن المفاوضات لا تزال جارية بخصوص اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين ما سيسمح بتبادل تجاري أكبر، موردة أن المغرب “يوجد حاليا في موقع مناسب ليصبح الشريك الاقتصادي الأول لروسيا في إفريقيا”.

وبلغة الأرقام، أوردت “سبوتنيك” نقلا عن صحيفة “ليكونوميست” المتخصصة في الاقتصاد، أنه في 2016 بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين ما مجموعه 3 مليارات دولار، في حين تواصل قيمة الصادرات المغربية إلى موسكو ارتفاعها بفضل الزيادة الواضحة في الصادرات الفلاحية.

وصدَّر المغرب لروسيا ما مجموعه مليار و300 مليون درهم من الفواكه الحمضية، و900 مليون درهم من الطماطم، في حين استورد سنة 2018 منتجات بترولية بقيمة 7,6 ملايير درهم كما جلب ما قيمته مليار و547 مليون درهم من القمح.

وأبرز المصدر نفسه أن المغرب استطاع جلب أنظار السياح الروس إليه، حيث زاره خلال العام الماضي 55 ألف سائح، لكن الهدف الذي تسعى الحكومة المغربية إلى تحقيقه بحلول سنة 2020 هو التمكن من جلب 100 ألف سائح روسي.

وكان الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشرفا على توقيع “شراكة استراتيجية معمقة” بين بلديهما في مارس 2016، ما مهد لإنجاز مشاريع عديدة في مجالات الفلاحة والصيد البحري والسياحة والطاقة والصناعة، ووجه العاهل المغربي هذه السنة دعوة لبوتين لزيارة المغرب.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.