العدل والإحسان ترفض كل شيء..حتى إجراءات حماية المغاربة من الجائحة كورونا

24 مارس 2020 - 13:18
-
اسامة بلفقير - الرباط

مع بروز أي أزمة في البلاد، سواء تعلق الأمر بما هو اجتماعي أو ما هو صحي كما يقع اليوم فيما يتعلق بفيروس “كورونا”، تعود جماعة العدل والإحسان المحظورة إلى ممارسة هوايتها المفصلة عبر الركوب على الأحداث ومحاولة إشعال الأوضاع حتى في ظل جو الإجماع الذي يخيم على المملكة.

وقد لاحظ عدد من المراقبين بعض الخرجات التحريضية لقياديين في هذه الجماعة من بينهم حسن بناجح، الذي نشر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، يبخس من كل الإجراءات التي تتخذها السلطات العمومية، ويحرض المواطنين على التمرد والعصيان، وفي هذا وردت نصوص قانونية، يمكن تطبيقها على هذا الشخص، وإيداعه في السجن لمحاكمته طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

وكتب بناجح قائلا : “لأول مرة سأتوجه بخطاب مخالف لأولائك الذين يدافعون دفاعا أعمى عن منظومة السلطة، وإلى من ينجر إلى خطابهم المزيف من أهل القرار، فأدعوهم بحرارة إلى أن يضعوا، ولو مرة واحدة، ضمادات أعينهم جانبا من أجل المصلحة العليا للوطن حتى لا يخربوا علينا السقف، وأن يواجهوا معنا المسؤولين بالحقيقة ولو أنها مرة، لأنها الحقيقة وكفى. والله يهديكم أولا وأخيرا”.

لقد كان الاجدر بحسن بناجح أن يساهم ولو بقليل من الصمت في هذه الظرفية التي يتحد فيها الشعب والدولة من أجل اجتياز هذه الأزمة الصحية، بدل أن يحاول التغريد خارج السرب. فيبدو أن الجماعة غير راضية عن كل القرارات التي اتخذتها السلطات، أو أنها تطالب السلطات بعمل المستحيل وما يفوق طاقتها، وهذا بطبيعة الحال ليس بحسن نية ولا عن جهل بالإكراهات الطارئة، وإنما يدخل هذا في إطار المخططات الخبيثة التي تضمرها هذه الجماعة للدولة والنظام، وسعيها إل الركوب على كل مأساة أو فاجعة أو أزمة تمر بها بالبلاد، من أجل محاولة الظهور بلعب أدوار طلائعية.

ولكن أي أدوار طلائعية تريد هذه الجماعة أن تلعبها، تكفيها مسيرات “الله أكبر”، التي استغلت فيها اسم الله تعالى، من أجل حسابات سياسوية ضيقة.. تكفيها هذه المسيرات التي استغلت فيها الجهلاء والأمنيين، وعرضت سلامتهم الصحية للخطر.. ستظل هذه المسيرات لوحدها وصمة عار في جبين الجماعة إلى الأبد، ولن يُقبل منها أي عذر أو مبرر.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.