الصورة “الإباحية” ما هي إلا قطرة في كأس تعكس سوء التسيير وتردي الخدمات على طائرات “لارام”

14 فبراير 2020 - 11:41
-
مصطفى السوسي - الرباط
عادت شركة الخطوط الملكية المغربية  مرة أخرى بإصدارها بلاغا  ضمن سلسلة البلاغات والبلاغات المضادة  المعتادة والتي لا تفي  فس شيء إلا لتغطي الشمس بالغربال حيث  خرجت عن صمتها بخصوص الصور المخلة بالآداب التي التقطت على إحدى طائرتها، وتم تعميمها وتداولها  عبرمواقع التواصل الإجتماعي خلال هذه الأيام.
وقبل ذلك أصدرت الشركة بلاغا  كالعادة حول  تسريبات لسفير بريطانيا بالرباط، طوماس رايلي، يعبر فيها عن غضبه من تأخر تسلم أمتعته بعدما حطت طائرة الخطوط الملكية المغربية بمطار الدار البيضاء.
وليست هذه المرة الأولى التي يشتكي فيها السفيرالبريطاني من “لارام” ، فقد نشر قبل ذلك بقليل تدوينة يتحدث فيها عن  طرحلة العذاب” أي رحلته غير المريحة على متن إحدى طائراتها، مشددا على تقليص المسافة بين المقاعد.
ناهيك عن  الشكايات الموجهة لإدارة “لارام” أو المعممة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مواطنين وأجانب سجلوا ملاحظات سلبية على مجموعة من الخدمات التي تقدمها شركة “لارام”، من ضمنها مستوى الأعطاب والخدمات على متن الطائرات، وجودة الوجبات الغذائية، ومستوى الراحة بمقاعد الطائرات، وتجربة الزبون قبل وأثناء وبعد الرحلات الجوية. تضطر أمام هذا الوضع إلى كراء طائرات، الأمر الذي يكلفها  ملايير الدراهم سنوياً؛ أمام  منافسة قوية من شركات أخرى تقدم خدمات في المستوى وبأسعار معقولة.
كل هذه المشاكل أوغيرها أنهت بشركة “لارام”  إلى الحظيظ بعد احتلالها مراتب متأخرة، إذ حلت في الرتبة 97 من أصل 100 شركة طيران عالمية، وراء شركات للنقل الجوي كانت إلى وقت قريب خارج دائرة منافسة الناقلة الوطنية، ومن ضمنها الخطوط الموريتانية التي احتلت مرتبة محترمة، إذ حلت في المركز 61 عالميا في التصنيف ذاته لمؤسسة “سكاي تراكس”.
واعتمد هذا التصنيف، الذي يعكس الوضع الكارثي الذي بلغته خدمات الخطوط الملكية المغربية، على آراء مجموعة كبيرة من الزبناء، من ضمنها مستعملو رحلاتها الجوية خلال الفترة الممتدة ما بين شتنبر 2018 ويونيو 2019.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.