الإطاحة بعصابة “الشاقور” المتخصصة في صناعة القوارب المعدة للحريك

14 يناير 2020 - 13:55
-
24 ساعة

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينتي الناظور و المحمدية، الاسبوع المنصرم، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف تسعة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في صناعة وتصريف القوارب المطاطية الموجهة للاستعمال من قبل الشبكات الإجرامية المتخصصة في تنظيم عمليات الهجرة السرية عبر المسالك البحرية.

جراءات البحث مكنت من التعرف على زعيم هذه الشبكة الإجرامية (ي.ا.ص) الملقب ب “الشاقور”، بالإضافة إلى باقي أفراد الشبكة، من بينهم ذوي سوابق قضائية، حيث أوضحت إجراءات التنقيط بقواعد البيانات الأمنية أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل ترويج المخدرات وتنظيم الهجرة السرية.

الأبحاث والتحريات أكدت أن زعيم هذه المنظمة الإجرامية استغل تجربته كعضو سابق في شبكة للهجرة السرية للتخصص في الاتجار في القوارب المطاطية، حيث كان يقوم بتنفيد عملياته بتنسيق مع مجموعة من الوسطاء والمتداخلين من بينهم ذوي سوابق عدلية و مبحوث عنهم يديرون ورشات صناعة سرية.

وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة خلال هذه العملية عن حجز سبعة قوارب مطاطية وثلاثة محركات قوية، فضلا عن ثلاث بوصلات و ثلاثة مضخات هوائية، زوج من صفائح الترقيم ومجموعة من الآدوات و المواد المستعملة في صناعة القوارب المطاطية، بالإضافة إلى مبالغ مالية مهمة.

خلال هذه العملية تم ايقاف (ب.م) سائق شاحنة للنقل الطرقي للبضائع بين مدينتي الدارالبيصاء و الناظور و الذي كان مكلفا من طرف أفراد هذه الشبكة الإجرامية بنقل القوارب المطاطية إلى الناظور مقابل 3000درهم للقارب الواحد، حيث كان يسلمها إلى وسيط آخر (ت.ب) و الذي تم ايقافه بدوره، حيث كان يخبئ القوارب المطاطية المسلمة داخل مقر سكنه بدوار آيت عيسى بالناظور قبل تصريفها لدى منظمات إجرامية للهجرة السرية تنشط عبر المسالك  البحرية.

وقد تم تقديم المشتبه فيهم أمام أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء التي أمرت بايداعهم بالسجن المحلي عكاشة من أجل تكوين عصابة  اجرامية متخصصة في صنع و تصريف الزوارق المطاطية و المساعدة على الهجرة السرية.

تندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الشبكات الإجرامية، التي تنشط في مجال تنظيم الهجرة السرية والاتجار بالبشر.

تعليقات

لم يتم إيجاد التعليقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.