24 ساعة

 عاجل

ناصر بوشيبة لـ”24 ساعة” : هذه حقيقة مساعدات الصين لملشيات جبهة البوليساريو

الثلاثاء 15 مايو 2018 - 07:33
ناصر بوشيبة لـ”24 ساعة” : هذه حقيقة مساعدات الصين لملشيات جبهة البوليساريو
كريم السعداني - الرباط

ظل ما تردد حول الدعم الصيني للبوليساريو، أكد الدكتور ناصر بوشيبة، باحث في العلاقات الافريقية الصينية ورئيس جمعية التعاون الأفريقي الصيني من أجل التنمية، أنه لما أسس صديق العرب جو ان لاي (Zhou Enlai) لسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى في خمسينيات القرن الماضي، كانت الصين تعاني من تدخل الدول العظمى في مشاكلها الحدودية مع جميع دول جوارها حتى ان حربين نشبت مع الاتحاد السوفيتي سنة 1969 ومع فيتنام سنة 1979 من أجل الحفاظ على وحدة أراضيها.

وأوضح الخبير الدولي، في تصريح لصحيفة “24 ساعة” الرقمية أن الحكومات الصينية المتعاقبة حرصت منذ عهد الزعيم التاريخي ماو تسي تونغ (Mao Zedong) على عدم التدخل سياسيا أوعسكريا أو اقتصاديا في اي من الصراعات الدولية لتصبح قاعدة أساسية في السياسة الخارجية الصينية.

وأضاف أن العديد من متتبعي السياسة الخارجية الصينية اعتبروا إعلان مرتزقة البوليساريو عن طريق أبواق عسكر الجزائر بنية اعتراف الصين بالكيان الوهمي غير جديا. اذ أن الصين قامت فقط بالتبرع لفائدة الاطفال والنساء المحتجزين بمخيمات تندوف بمساعدات غدائية إنسانية بقيمة 72696 اورو. وتكون غالبا هذه المساعدات عبارة عن فائض من السلع المخزنة حيث ان سياسة المساعدات الصينية لا تشمل التبرع بمساعدات نقدية كما تصور الكثيرون، خاصة وان لمرتزقة البوليساريو تاريخ حافل في اختلاس المساعدات الدولية.

وأضاف ناصر بوشيبة: “وفي حين لم يتم التطرق لهذه المساعدة في أي من وسائل الاعلام الرسمية اوالخاصة في الصين، قامت الجزائر بالترويج لهذه المغالطة كنصر مبين بطريقة تثير الشفقة. و يظهر جليا ان الهدف من هذه الشوشرة هو صرف الرأي العام المحلي والدولي عن علاقة الكيان الوهمي بمنظمات ارهابية في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل الأفريقي ودول جنوب الصحراء وكذلك مسؤولية النظام الجزائري في زعزعة الاستقرار بالمنطقة”.

اما بالنسبة للعلاقات المغربية الصينية، يقول الخبير الدولي، فقد عرفت منذ الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ سنتين دفعة قوية جعلت من المغرب وجهة لمئات الآلاف من السياح الصينيين ناهيك عن العديد من الشركات الصينية الكبرى التي تامل الى نقل فروعها الرئيسيّة في افريقيا الى المغرب وعلى رأسها شركة هواوي.وعبر المتحدث ذاته عن أمله في أن يركز النظام الجزائري على مشاكله الداخلية خاصة ان المحروقات هي موارد طبيعية آيلة للنفاذ وان يتجاوز هذا الكره التاريخي تجاه المغرب الذي لم يقترف ذنبا الا تفانيه في الحفاظ على وحدة أراضيه وخلق تنمية مستدامة.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

1 تعليق على المقال

  1. ابو بس
    ابو بس مايو 19, 01:26

    وما رأي السيد الخبير في امتناع الصين عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير إلى جانب روسيا واثيوبيا؟ ألم تنظر الصين إلى الآفاق الاقتصادية مع المغرب ام ان مساندة الجزاءر الاشتراكية واجب اديولوجي؟ مجرد سؤال.

    الرد على هذا التعليق

اكتب تعليق

إعلانات

تابعنا على الفيسبوك

تطبيق 24 ساعة

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

إشتراكوا في نشرتنا الإخبارية

اشترك الآن في نشرة 24 ساعة الإلكترونية لتصلك آخر المستجدات على مدار الساعة