24 ساعة

 عاجل

مراكش تستضيف الدورة الثانية لـ”بانافريكان” لصحافيات افريقيا

الخميس 15 مارس 2018 - 23:14
مراكش تستضيف الدورة الثانية لـ”بانافريكان” لصحافيات افريقيا
24 ساعة - متابعة

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، تؤكد شبكة “بانافريكان” تنظيم الدورة الثانية ما بين التاسع عشر والثالث والعشرين شتنبر 2018 بمراكش. في الثامن من مارس 2017، التقت مائة صحافية من ثمانية وعشرين بلدا افريقيا بمراكش من أجل حوار بلا قيود حول المشاكل التي تعانيها النساء في وسائل الإعلام بالقارة.و هي مبادرة لراديو دوزيم بدعم من لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية. وكانت لقاء مهنيا بطموح مشترك نحو قارة افريقية قوية ومتضامنة. وعرف
اللقاء نجاحا فاق التوقعات.فبغض النظر عن الاهتمام الذي أبدته الصحافيات الافريقيات لمثل هذا اللقاء فوق أرض المغرب، وبغض النظر عن الاختلافات الثقافية واللغوية والدينية، فان الانشغالات المشتركة للإعلاميات الافريقيات هو ما مكن من بلورة رؤية واضحة حول اطلاق مبادرات ملموسة وبشكل جماعي من أجل تمثل أفضل لواقع
القارة.  وباجتماعهن في شبكة “بانافريكان”، يستطعن القيام بترافع حقيقي لدى  السلطات العمومية في بلدانهن وقوة اعلامية مهمة تهدف الى تسليط الضوء على
القضايا الكبرى التي تدافع عنها الصحافيات.  بينهن مديرات نشر ومديرات قنوات تلفزية ورئيسات تحرير وصحافيات من جميع  وسائل الاعلام.
وبطبيعة الحال، تحضر الصحافيات المغربيات بقوة داخل الشبكة التي ستتقوى وتتوسع دورة بعد أخرى. وهكذا ستعرف الدورة الثانية المقررة بين التاسع عشر والثالث والعشرين من شتنبر 2018 مشاركة 150 صحافية من أربعين بلدا افريقيا. هو اذن رهان كبير يرفعه راديو دوزيم وشركاؤه من أجل استيعاب أفضل  للرهانات الاعلامية والإنسانية في قارة تعيش تحولات عميقة.

 ماهي “بانافريكان”؟

 “بانافريكان” شبكة من الصحافيات من مختلف دول القارة الافريقية. “بانافريكان” هي ميثاق صحافيات افريقيا تمت صياغته خلال دورة مراكش 2017
لتحسين وضعية الاعلاميات وظروف اشتغالهن وصورة المرأة في وسائل الاعلام الافريقية. “بانافريكان” هي قيم التضامن والتنوع والمناصفة والتبادل والتقدم. “بانافريكان” هي دينامية من أجل افريقيا موحدة لمواجهة تحديات التنمية والديمقراطية والحرية.

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف