24 ساعة

 عاجل

54 شاباً من جبهة “البوليساريو” يرفضون التوجه إلى كوبا وفنزويلا للتكوين العسكري

الأحد 3 سبتمبر 2017 - 12:35
54 شاباً من جبهة “البوليساريو” يرفضون التوجه إلى كوبا وفنزويلا للتكوين العسكري
أسماء معتصم -الرباط

في سابقة من نوعها، طلب 54 شابا يتحدرون من مخيمات تندوف، في مطار مدريد اللجوء السياسي في إسبانيا، رافضين التوجه إلى كل من كوبا وفنزويلا للتكوين الأكاديمي والعسكري.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” وجود 54 صحراويا في مطار باراخاس في مدريد منذ قرابة أسبوعين، حيث تقدموا بطلبات اللجوء السياسي إلى السلطات الإسبانية. ويبدو أن هذه الأخيرة ترفض منحهم اللجوء.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” أن الناطق باسم هؤلاء الشباب قال، في تصريحات للصحافة: “نحن 54 شابا دخلنا في إضراب عن الطعام يوم الاثنين من الأسبوع الجاري من دون طعام ومن دون ماء”، مضيفا أن السلطات الإسبانية تمنعنا الالتحاق بالعاصمة مدريد.

وقدِم 52 من هولاء الشباب من مخيمات تندوف نحو مدريد عبر العاصمة الجزائر، بينما قدم اثنان من كوبا. ويرفض الشبان، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، وفق المصدر ذاته، الالتحاق بكوبا وفنزويلا.

ويعدّ البلدان رئيسيين في استقبال عناصر من البوليساريو وتكوين الأطر منذ سبعينيات القرن الماضي، خاصة كوبا، بينما فنزويلا لم تبدأ في استقبال وتكوين عناصر هذه الميلشيات إلا مع وصول اليسار بزعامة هوغو تشابيس إلى الحكم في بداية العقد الماضي.

ورغم أن إسبانيا كانت قوة استعمارية في الصحراء المغربية وتستحضر ملف حقوق الإنسان للصحراويين مع السلطات المغربية، فإنها تتفادى منح اللجوء السياسي للصحراويين إلا في حالات نادرة، منها حالة الذين يلجؤون إلى القضاء ويحصلون على أحكام لمصلحتهم.

وتفضل إسبانيا تسهيل بطاقة الإقامة للصحراويين أو منحهم الجنسية لأسباب عائلية على منحهم اللجوء السياسي.

وهكذا يعدّ رفض شباب تندوف الانتقال إلى كوبا وفنزويلا وطلبهم اللجوء السياسي في إسبانيا مؤشرا على التوتر في مخيمات تندوف مع القيادة الجديدة، بزعامة إبراهيم غالي، ما يعطي مؤشرات على تفكك التنظيم الانفصالي.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف