24 ساعة

 عاجل

حراك الريف: “ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه”

السبت 30 يونيو 2018 - 16:01
حراك الريف: “ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه”
ع ق

المحرر الرباط

 

يتساءل عدد من الممتتبعين لما بات يعرف بحراك الريف، عن سبب استغراب جهات حقوقية و سياسية من الاحكام الصادرة في حق ناصر الزفزافي و من معه، و هم يعلمون أكثر من غيرهم بأن هؤلاء الاشخاص كانوا بصدد تدبير مصيبة ضد أمن و استقرار المملكة، لولا يقظة المصالح الامنية و الاستخباراتية لحدث مالا يحمد عقباه بمنطقة كانت حتى الامس تتوق الى السلم و التعايش أكثر من الفوضى.

 

و إذا كان التخابر ضد الدولة، ينتهي في أغلب الاحيان بعقوبة الاعدام، في مختلف دول العالم و أكثرها ديموقراطية، فإن القضاء المغربي قد كان رؤوفا بالمتهمين في حراك الريف أكثر من اللازم، و ذلك بعدما حدد أشد عقوبة في هذا الملف في عشرين سنة سجنا، و هي العقوبة التي يدعو عدد كبير من النشطاء الى رفعها في المرحلة الاستئنافية، على الاقل من أجل رد الاعتبار للدولة و لرجالها في الامن الذين تعرضوا للاعتداء الجسدي.

 

و يطالب العديد من الغاضبين من حكم القضاء، كل من يرى بأنه قاسي، بالعودة الى القانون الجنائي و البحث عن عقوبة اضرام النار، حتى يكتشفوا بأن المتهمين قد خالفهم الحظ كثيرا، و أنهم الى حدود الساعة لم يأخدوا نصيبهم من العقاب الذي كان سينزل فرق رؤوسهم، لو أنهم حوكموا في دولة أخرى، لا تؤثر فيها هرطقات الحقوقيين على قرارات القضاء.

 

و يرى هؤلاء، أن من يطالب باطلاق سراح معتقلي الريف، يزكي بشكل مباشر العنف و الفوضى، و يتبنى اطروحات الانفصال علنا، خصوصا عندما نتحدث عن اشخاص اعترفوا خلال التحقيق بتخابرهم على الدولة، مع جهات خارجية، هدفها نشر الفوضى في الريف حتى تتمكن من ممارسة التهريب الدولي للمخدرات بكل أريحية، بل و أن من بينهم من أكد على انه تلقى اموالا من الخارج، في اطار دعم نفس الجهات للخركات الانفصالية بالريف.

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف